أميركا تبحث إنهاء الحماية المؤقتة لحوالي 200 ألف سلفادوري

آخر تحديث:

شاركنا:
ترامب أمام قرار حاسم بشأن الحماية المؤقتة للسلفادوريين (رويترز)

اكتنفت الشكوك مصير الحماية القانونية المؤقتة لنحو 200 ألف مهاجر من السلفادور الأربعاء مع اقتراب الموعد النهائي لإدارة الرئيس دونالد ترامب لتقرر ما إذا كان ينبغي إنهاء هذه الحماية، كما فعلت مع مئات الآلاف من فنزويلا وهايتي ودول أخرى.

وتنتهي حالة الحماية المؤقتة اليوم الأربعاء، لكن القانون لا يذكر وقتا محددا لحدوث ذلك، وإذا لم تتخذ وزارة الأمن الداخلي أي إجراء، فسيتم تمديد الحماية تلقائيا لمدة 6 أشهر.

تمديد الحماية

وحدث هذا التأجيل النادر في شهر مايو، عندما تم تمديد الحماية تلقائيا لتشمل حوالي 11 ألف لبناني، مما سمح لهم بالبقاء والعمل في الولايات المتحدة لمدة 180 يوما أخرى.

وقالت وزارة الأمن الداخلي في بيان اليوم الأربعاء إنها ستعلن قرارا بشأن السلفادور "في الوقت المناسب" وأن الحماية ستظل قائمة حتى ذلك الحين.

ويعيش حوالي 200 ألف شخص من السلفادور في الولايات المتحدة منذ عام 2001 بموجب نظام الحماية المؤقتة، الذي يسمح للأشخاص الموجودين بالفعل في البلاد بالبقاء بتصاريح عمل لفترات قابلة للتجديد تصل إلى 18 شهرا، إذا قرر وزير الأمن الداخلي أن الظروف غير آمنة للعودة. وهم مؤهلون للحصول على تصاريح العمل.

وخلال فترة الولاية الثانية للرئيس ترامب، أنهت وزارة الأمن الداخلي وضع الحماية المؤقتة لأكثر من مليون شخص من 14 دولة، من بينها السلفادور وفنزويلا وهايتي وهندوراس ونيكاراغوا وأفغانستان وسوريا.

ولا يزال هناك حوالي 103 آلاف شخص فقط من 3 دول يتمتعون بالحماية المؤقتة، إلى أن تنتهي فترة الحماية في أكتوبر بالنسبة لأوكرانيا والسودان، ونوفمبر بالنسبة للبنان.

(أ ب)