تحركات عالمية لحماية الأسر من غلاء الطاقة

آخر تحديث:

شاركنا:
الاتحاد الأوروبي يبحث إلزام الدول الأعضاء بالحفاظ على مخزوناتها من وقود الطائرات (رويترز)

تحاول حكومات في أنحاء العالم حماية المستهلكين والأسر من الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.


فيما يلي إجراءات تتخذها حكومات أو تخطط لاتخاذها للحد من تأثير الحرب على اقتصاداتها:

بريطانيا

تسعى بريطانيا إلى دفع المحطات القديمة التي تولد الطاقة من الرياح والشمس نحو توقيع عقود بأسعار ثابتة في محاولة لخفض فواتير المستهلكين.

هولندا

أعلنت الحكومة الهولندية عن تيسيرات ضريبية مؤقتة للتعويض عن ارتفاع أسعار الوقود، وقالت إنها ستتخذ مزيدا من الإجراءات في حال تفاقم أزمة الطاقة.

السويد

ستخفض الحكومة السويدية الضرائب على الوقود وتزيد من دعم الكهرباء في ميزانيتها المصغرة لفصل الربيع في محاولة لتخفيف معاناة الأسر من ارتفاع فواتير الطاقة الناجمة عن الحرب.

الهند

قال مسؤول حكومي إن الهند حثت قائدي السيارات على عدم الشراء بدافع الفزع، مؤكدة عدم وجود أي مقترح لرفع أسعار الديزل والبنزين.

كما رفعت الهند ضريبة الأرباح غير المتوقعة على صادرات الديزل ووقود الطائرات لضمان كفاية الإمدادات المحلية.

ومنعت الهند المستهلكين الذين يحصلون على الغاز الطبيعي عبر أنابيب من الاحتفاظ بأسطوانات غاز أو أو إعادة ملئها بغاز البترول المسال للأغراض المنزلية، واستخدمت صلاحيات الطوارئ لتوجيه شركات التكرير إلى زيادة إنتاجها من غاز البترول المسال للحد الأقصى وهو غاز يستخدم للطهي.

كوريا الجنوبية

تعمل كوريا الجنوبية على تخفيف القيود على الطاقة الكهربائية التي تولد من محطات تعمل بالفحم مع رفع مستوى تشغيل محطات الطاقة النووية لتصل إلى 80%.

وبدأت تطبيق حظر على صادرات النافتا لتعزيز الإمدادات المحلية.

الصين

أفادت 4 مصادر بأن الصين حظرت صادرات الوقود المكرر في إطار إجراءات استباقية لتجنب أي نقص محتمل في إمدادات الوقود في البلاد.

وذكرت مصادر لرويترز أنه في منتصف مارس، حظرت بكين صادرات الأسمدة النيتروجينية وأسمدة البوتاسيوم وأنواع معينة من الفوسفات.

أستراليا

قررت أستراليا السحب من الاحتياطيات المحلية من البنزين والديزل للتخفيف من وطأة نقص في الإمدادات يؤثر على سلاسل الإمداد في المناطق الريفية وعلى قطاعي التعدين والزراعة.

وشجع رئيس الوزراء المواطنين على استخدام وسائل النقل العام.

اليابان قالت وزارة الصناعة اليابانية إنها ستخفف القيود لمدة عام واحد لزيادة استخدام محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم في السنة المالية التي بدأت في أبريل، كما أتاحت السحب من مخزوناتها النفطية وخفضت دعم البنزين وتسعى إلى تأمين إمدادات الطاقة من خارج الشرق الأوسط.

وتعتزم اليابان زيادة وارداتها من المنتجات الكيميائية الوسيطة، مثل البلاستيك، في ظل مواجهتها نقصا في إمدادات النافتا بسبب الصراع.

الاتحاد الأوروبي

يبحث الاتحاد الأوروبي إلزام الدول الأعضاء بالحفاظ على مخزوناتها من وقود الطائرات مع إمكانية إعادة توزيعها بناء على الاحتياجات والنقص في الدول.

ووضعت المفوضية الأوروبية خططا لخفض الضرائب على الكهرباء وتنسيق إعادة ملء خزانات الغاز في الدول خلال فصل الصيف.

إسبانيا

اقترحت الحكومة الإسبانية اتخاذ إجراءات بقيمة خمسة مليارات يورو (5.8 مليار دولار) لاحتواء التأثير الاقتصادي للصراع في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة المحلية.

تعلن البرازيل خلال الأيام القليلة القادمة عن إجراءات جديدة للتخفيف من الأثر الاقتصادي للحرب. وكانت الحكومة ألغت في مارس الضرائب الاتحادية على الديزل وفرضت ضريبة 12% على صادرات النفط.

مصر

ستُبطئ مصر وتيرة المشروعات الحكومية الكبرى التي تتطلب استهلاكا كثيفا للوقود والديزل لمدة شهرين على الأقل، مع خفض دعم الوقود لجميع المركبات الحكومية 30%.

وحددت مصر سقفا لسعر الخبز غير المدعوم المباع في المخابز الخاصة.

إثيوبيا

زادت من الدعم لأسعار الوقود لديها.

سريلانكا

قال مسؤول كبير إن سريلانكا ستطبق إجراءات إضافية لترشيد استهلاك الوقود، بهدف تقليل الازدحام وتأمين إمدادات إضافية من النفط.

بولندا

ستبقي بولندا على إجراءات تحديد سقف لأسعار الوقود سارية طالما دعت الحاجة، ولن تبدأ في إلغائها تدريجيا إلا عندما تبدأ أسعار الجملة بالانخفاض بشكل مطرد.


(رويترز)