حذّر المبعوث الأميركي جاريد كوشنر قيادة حركة "حماس"، من أن أي محاولة لخرق الالتزامات المتعلقة بنزع السلاح، أو إخفاء أسلحة ستؤدي إلى وقف المسار الدبلوماسي، وفق تقرير أوردته "القناة 12" الإسرائيلية.
وبحسب التقرير، التقى كوشنر في القاهرة قيادي "حماس" خليل الحية، بعد وصول معلومات استخباراتية إلى الولايات المتحدة، تفيد بأن بعض مسؤولي الحركة يخططون لعدم تنفيذ التزاماتهم المتعلقة بنزع السلاح وتفكيك قدراتها العسكرية بالكامل.
"إسرائيل لا تثق بحماس"
ونقل التقرير عن مصدرين حضرا الاجتماع، أن كوشنر قال أمام ممثلي "حماس" والوسطاء، إن الاختبار الحقيقي سيكون في مرحلة التنفيذ، محذرا من أن أي محاولة لخداع الولايات المتحدة ستؤدي إلى وقف العملية، وأن إسرائيل ستكون عندها حرة في التحرك عسكريا.
وشدد كوشنر، بحسب التقرير، على أن إسرائيل لا تثق بـ "حماس"، وأن تنفيذ إسرائيل التزاماتها بموجب الاتفاق سيقابله تنفيذ الحركة التزاماتها كاملة، بما يشمل نزع السلاح، ووقف إعادة بناء قدراتها العسكرية، ونزع الطابع العسكري عن قطاع غزة.
وأفاد التقرير بأن مسؤولين مشاركين في المفاوضات، يرون أن كوشنر يسعى إلى منع عودة الوضع الذي سمح لـ "حماس" بالبقاء مسلحة، وفي موقع السلطة في غزة لسنوات.
وأضاف أن فشل "حماس" في تنفيذ التزاماتها، سيمنح إسرائيل هامشا دوليا واسعا للتحرك عسكريا ضد الحركة.
وأكد قادة "حماس" للوسطاء، بحسب التقرير، استعدادهم لتنفيذ البنود الـ 20 للإطار المقترح، بما فيها البنود المتعلقة بنزع السلاح، ونزع الطابع العسكري عن القطاع.
(ترجمات)
