يتصدر ملف قوات اليونيفيل في لبنان المشهد السياسي والأمني، مع تحذيرات من أنّ أي تغيير في وجودها قد يترك فراغًا أمنيًا خطيرًا في الجنوب. وقد دق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ناقوس الخطر بشأن تداعيات إنهاء المهمة، في حين طُرحت سيناريوهات عدة تتراوح بين تقليص القوة أو زيادتها، وفق متطلبات الوضع الميداني.
ما مصير قوات اليونيفيل في لبنان؟
وفي مقابلة خاصة مع الإعلامية كاترين دياب في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد"، قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: "اليونيفل تؤدي في لبنان دورًا مهمًا للغاية، خصوصًا في ما يتعلق بمراقبة الوضع ومشاركة ما يحصل مع العالم، وفي ما يتعلق أيضًا بالخط الأزرق وتقديم المساعدة الإنسانية والدعم للشعب في جنوب لبنان".وتابع قائلًا: "لطالما قال الأمين العام للأمم المتحدة إنّ اليونيفل تؤدي دورًا مهمًا في لبنان، كما أنّ مجلس الأمن وخلال العام الماضي، قام بتمرير قرار يتعلق بولاية اليونيفل والذي أشار في مضمونه إلى أنّ مهمة هذه القوات سوف تنتهي نهاية هذا العام وتحديدًا في شهر ديسمبر من العام 2026، طالبًا من الدول الأعضاء تقديم بعض الخيارات البديلة في مرحلة ما بعد وجود اليونيفل".
وعن الخيارات البديلة لليونيفل، قال ستيفان دوجاريك: "الأمين العام قدم 3 خيارات بديلة ومهمة وهي":
- قوات مراقبة غير مسلحة على الخط الأزرق.
- بعض القوات الأمامية المسلحة الموجودة لتأمين الأمن والحماية.
- مجموعة من المراقبين والمسلحين مهمتهم مشاركة المعلومات مع مجلس الأمن.
وأردف يقول: "يمكننا أن نرى أيضا الوجود السياسي المعزز للأمم المتحدة في لبنان، والذي قد يساعد في مشاركة المعلومات مع مجلس الأمن، وأما عن الخيار الذي سيختاره هذا الأخير فلا نعلم عنه شيئًا، ولكننا نتمنى أن يتخذ الخيار قريبًا".
وعن مطلب الأمم المتحدة من لبنان، قال دوجاريك: "ما نريده اليوم هو أن نرى الدولة اللبنانية قادرة على فرض سيطرتها من خلال قواتها المسلحة وقواتها الأمنية على كامل مساحتها وفوق أراضيها، كما نريد أن نرى نهاية للوجود الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية وعودة لسكان الجنوب إلى بيوتهم، إضافة إلى عودة سكان شمال إسرائيل إلى منازلهم والعيش في سلام واستقرار".
(المشهد)