عادت قضية عمر العبيدي، مشجع النادي الإفريقي التونسي، للواجهة مرة أخرى عقب أن قررت محكمة الاستئناف الجنائية في تونس، تخفيض العقوبة على المتهمين بقتل المشجع إلى سنة مع وقف التنفيذ.
وكانت محكمة الجنايات التونسية قد حكمت على المتهمين وهم 12 أمنيًا بالسجن لمدة عامين بتهمة القتل الخطأ، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية في تونس.
وقال المحامي التونسي، التومي فرحات، لوسائل إعلام تونسية، إنّ المحكمة في حكمها الابتدائي قضت بحبس المتهمين سنتين لكل منهما بتهمة القتل الخطأ ولكنها في مرحلة الاستئناف خففت الحكم إلى سنة واحدة مع تأجيل تنفيذ العقوبة.
قضية عمر العبيدي
وكتبت الصفحات المهتمة بالشأن الرياضي التونسي، على موقع "فيسبوك": "قضية عمر العبيدي هي واحدة من أكثر القضايا المؤلمة التي شهدتها الرياضة التونسية".
وأضافت: "عمر كان شابًا يبلغ من العمر 18 عامًا وذهب لمشاهدة مباراة نادية المفضل، ولم يكن يعلم أن تلك الرحلة سوف تنتهي بشكل مأساوي بعد مطاردة عنيفة من قبل قوات الأمن".
واعتبر المشجعون أن الحكم على المتهمين بقتل مشجع النادي الإفريقي هو حكم جائر، وقالوا : "هذا الحكم سيكشف عن الكثير من المشاكل في الساحة الرياضية التونسية سواء داخل الملاعب أو خارجها، لأن جماهير كرة القدم لن تسكت على هذا الظلم"، على حد قولهم.
وقال أيمن الجريسي على موقع "فيسبوك": "كنتوا عطيتوهم براءة أفضل.. بعد سنوات من انتظار حق العبيدي لم نكن نتصور أن يكون الحكم على المتهمين بقتل العبيدي هو سنة مع إيقاف التنفيذ".
وكانت قضية مقتل الشاب التونسي قد أثارت جدلًا واسعًا في البلاد وسط مطالبات بضرورة معاقبة المتسببين في موته، خلال ذهابه لمتابعة مباراة كرة قدم للفريق الذي يقوم بتشجيعه وهو الإفريقي التونسي.
(المشهد)