تتفاقم ظاهرة عمالة الأطفال في العراق بسبب الظروف المعيشية الصعبة، ما يدفع الآلاف إلى ترك مقاعد الدراسة والالتحاق بسوق العمل. ورغم القوانين والتوجهات الرسمية لمعالجة المشكلة، إلا أن الأرقام تشير إلى انتشارها بشكل مقلق، وسط دعوات حقوقية للتحرك العاجل.
مُثقلا بالظروف المعيشة الصعبة، يقضي رائد نحو 10 ساعات من العمل متجولا في شوارع العاصمة بغداد، هو واحد من بين عشرات الأطفال المتسربين من الدراسة، العاملين بهدف كسب قوت يومهم.
(المشهد - بغداد)