فيديو - أخطر من ملفات إبستين.. ما قصة المختبرات البيولوجية السرية؟

آخر تحديث:

شاركنا:
جدل حول أبحاث "اكتساب الوظيفة" ودورها في زيادة خطورة الفيروسات وانتشارها (رويترز)
هايلايت
  • واشنطن تعيد فتح ملف المختبرات البيولوجية حول العالم وسط جدل أمني واسع.
  • مراجعة أميركية تشمل أكثر من 120 مختبرًا في 30 دولة بينها أوكرانيا.
  • تولسي جابرد تؤكد التركيز على طبيعة الأبحاث ومصادر التمويل ومسببات الأمراض.
  • باحث: الاتهامات مبالغ فيها وأنّ النقاش سياسي أكثر منه علمي.

عاد ملف المختبرات البيولوجية المنتشرة خارج الولايات المتحدة إلى واجهة النقاش السياسي والأمني في واشنطن، وسط تحركات من الاستخبارات الأميركية لإعادة مراجعة طبيعة عملها، والتمويل الذي حصلت عليه خلال السنوات الماضية.

وقالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي جابرد، إنّ هناك مراجعة شاملة لمختبرات بيولوجية في أكثر من 30 دولة، بينها ما يزيد عن 120 مختبرًا ومركزًا بيولوجيًا، مشيرة إلى أنّ التركيز ينصب على "تحديد مواقعها، وأنواع مسببات الأمراض الموجودة فيها، وطبيعة الأبحاث التي أُجريت بتمويل أميركي".

وأوضحت أنّ إدارة ترامب كانت قد أصدرت أمرًا تنفيذيًا في مايو 2025 لتقييد تمويل أبحاث "اكتساب الوظيفة"، وهي أبحاث تُعنى بتعديل الفيروسات لزيادة قدرتها على الانتشار، معتبرة أنّ القرار جاء ضمن سياسة حماية الأمن الصحي العالمي بعد تجربة كوفيد-19، لكنه فتح في الوقت ذاته باب الجدل حول ما موّلته واشنطن سابقًا في الخارج.

Watch on YouTube

وفي تعليقه على الجدل المتصاعد، قال إيهاب عباس، الكاتب المتخصص في الشأن الأميركي، في حديثه مع الإعلامي رامي شوشاني عبر برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد"، إنّ الكثير من الطروحات المتداولة تُضخّم الملف إعلاميًا، معتبرًا أنّ الحديث عن "تجارب غامضة أو مؤامرات"، يفتقر إلى أدلة واضحة، وأنّ بعض القضايا مثل فيروس هانتا أو غيره، جرى تداولها عالميًا وليس فقط داخل الولايات المتحدة.

أبعاد سياسة داخلية

وأضاف عباس أنّ عودة هذا الملف قد تحمل أبعادًا سياسية داخلية، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في الولايات المتحدة، حيث يمكن أن تُستخدم هذه القضايا في النقاش السياسي بين الحزبين.

وبخصوص الجدل حول تولسي جابرد داخل الإدارة الأميركية، أوضح أنّ وجود اختلافات داخل فريق الرئيس أمر طبيعي ضمن حدود لا تعرقل القرار السياسي، مؤكدًا أنه لا توجد حتى الآن خلافات جوهرية حول هذا الملف.

وفي ما يتعلق بالمقارنات التي تربط الملف بقضايا أخرى حساسة مثل ملفات "إبستين"، قال إنّ كثيرًا من هذه المقارنات مبالغ فيها، مشيرًا إلى أنّ غياب الأدلة الدقيقة يمنع تأكيد أو نفي معظم الادعاءات المتداولة، رغم استمرار التساؤلات حول طبيعة بعض الأبحاث وحدود الرقابة عليها.

واختتم بأنّ الجدل الحقيقي لا يتعلق بوجود المختبرات بحد ذاتها، بل بطبيعة الأبحاث وحدود الشفافية، وما إذا كانت الولايات المتحدة على علم كامل بكل ما جرى ضمن برامج التعاون البيولوجي والأمني حول العالم.

(المشهد)