نقل عضو لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني مجتبى زارعي عن رئيس فريق التفاوض محمد باقر قاليباف قوله، إنّ المرشد الإيرني مجتبى خامنئي هو من طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات.
وكتب زارعي على منصات التواصل الاجتماعي، نقلًا عن قاليباف، "أساس مفاوضات إسلام آباد كان بإذن من قائد الثورة الإسلامية فبدون إذن القائد، لا تنعقد أيّ مفاوضات شرعًا وقانونًا".
قاليباف يدافع عن نفسه
وقال: "لم أكن (قاليباف) أبدًا متطوعًا للتفاوض أو مسؤولًا عن التفاوض مع العدو الأميركي، لكن بعد قرارات موحدة في أركان النظام، قمت بواجبي دفاعًا عن إنجازات النظام... كنت أعلم أنه ستُقال أقاويل، لكن كان عليّ أن أراهن بسمعتي".
وتابع: "بالإضافة إلى إذن المفاوضات، فإنّ محتوى المفاوضات أيضًا سار ضمن إطار الإذن المبلّغ من قائد الثورة... عندما أراد الجانب الأميركي الدخول في نقاش تخصصي حول الملف النووي، قيل لهم إنّ الهيئة ممنوعة من الدخول التخصصي في هذا الموضوع. ومن الآن فصاعدًا، سيكون القرار في هذا المجال حصريًا للقائد".
وأضاف: "لكن يجب أن ندرك أننا في حالة حرب، وأنّ القرارات تُعدّل وتحسّن باستمرار بناءً على آخر المعلومات وبإشرافه. من البديهي أنّ القرار النهائي يعود لقائد الثورة، والجميع يمتثلون، ولا يوجد أيّ خلاف في هذا المجال".
وشدد على أنّ "حزب الله" من شروط الدخول في مرحلة وقف إطلاق النار مع أميركا وإسرائيل "بتوجيهات" المرشد ووفقًا لرأي الجميع في إيران بمن فيهم الرئيس مسعود بزشكيان.
(المشهد)