فرض حاكم منطقة كراسنودار فينيامين كوندراتييف، والتي تقع جنوب روسيا، حالة الطوارئ بفعل الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيّرة وقد أعاقت تصدير الحبوب من هذه المنطقة الزراعية الرئيسة، في خطوة تتيح للمتضررين الحصول على تعويضات.
حالة الطوارئ
وكثفت كل من روسيا وأوكرانيا هجماتهما على سفن الحبوب التابعة للطرف الآخر في البحر الأسود خلال الأشهر القليلة الماضية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار العالمية.
ونقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء اليوم الخميس عن كوندراتييف قوله عند إعلانه حالة الطوارئ أمس الأربعاء، إن "الهجمات المكثفة" على البنية التحتية اللوجستية تسببت في تعليق عمليات الموانئ وتعطيل حركة الشحن في البحر الأسود.
وأضاف أن المنتجين الزراعيين لم يتمكنوا من بيع جزء كبير من محاصيلهم، مما أدى إلى زيادة العرض في سوق الحبوب المحلية.
ونوفوروسيسك مدينة ساحلية رئيسة في كراسنودار ومنفذ رئيس لصادرات النفط والمنتجات النفطية والحبوب الروسية من بين سلع أخرى، وباتت هدفا متكررا لهجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية.
اتصالات دبلوماسية
في حين حصدت منطقة كراسنودار 11.4 مليون طن من الحبوب والبقوليات هذا العام، بزيادة تقارب 2 مليون طن عام 2025.
وأعلن الكرملين هذا الأسبوع أن هناك اتصالات دبلوماسية إضافية بشأن اقتراح قدمته تركيا لضمان المرور الآمن للحبوب عبر البحر الأسود، وأن روسيا تعمل في الوقت نفسه على إيجاد مسارات بديلة لصادراتها من حبوب.
وساعدت تركيا والأمم المتحدة في الوساطة للتوصل إلى ما يعرف "بـمبادرة الحبوب في البحر الأسود" في يوليو 2022 للسماح بالتصدير الآمن للحبوب الأوكرانية وسط الحرب، لكن روسيا انسحبت من الاتفاق في العام التالي، بدعوى أن صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة تواجه عقبات كبيرة.
(وكالات)
