حكومة طالبان تتهم باكستان بقصف منازل مدنية

شاركنا:
أفغانستان تتهم باكستان بتنفيذ غارات جوية على منازل في كابول وقندهار (رويترز)

اتهمت حكومة طالبان في أفغانستان فجر اليوم الجمعة، الجيش الباكستاني باستهداف منازل المدنيين في غارات جوية ليلية على كابول وولاية قندهار الجنوبية، مشيرة إلى أنّ من بين القتلى نساء وأطفالًا، في الوقت الذي دخلت فيه المعارك بين البلدين الجارين أسبوعها الـ3، رغم الدعوات الدولية لضبط النفس.

تصعيد خطير

وذكر المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد على منصة "إكس"، أنّ الطائرات الباكستانية قصفت أيضًا مستودعات وقود تابعة لشركة الطيران الخاصة "كام إير"، قرب مطار قندهار. ولم يصدر على الفور أيّ تعليق من الجيش أو الحكومة الباكستانية.

وفي وقت سابق، قال خبير في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، إنّ القيود التي تفرضها حركة طالبان الأفغانية تعرض حياة النساء وأطفالهن للخطر بحرمانهم في بعض الأحيان من تلقي العلاج الطارئ.

وذكر المقرر الخاص المعني بأفغانستان ريتشارد بينيت في مؤتمر صحفي، أنّ اللوائح تفرض على المريضات أو المصابات الالتزام بقواعد الملبس، وأن يرافقهن ولي أمر، وأن يعالجهن أطباء. وقال بينيت إنّ النساء غالبًا ما يُحرمن من خدمات الإسعاف دون وجود ولي أمر.

وفي إحدى الحالات التي وردت في تقريره المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تُركت امرأة لتلد بمفردها عند بوابة المستشفى لأنها لم تكن برفقة أحد. وفقدت امرأة أخرى ابنها البالغ من العمر 4 سنوات لأنها لم تستطع السفر بمفردها معه إلى المستشفى.

وقال بينيت في مؤتمر صحفي في جنيف: "ينبغي إلغاء قيود طالبان، وإلا فستؤدي إلى مقتل الناس". وأضاف "هذه السياسات ليست تدابير معزولة. إنها تشكل نظامًا مؤسسيًا للتمييز بين الجنسين يحرم النساء والفتيات من الاستقلال في اتخاذ القرارات المتعلقة بأجسادهن وصحتهن ومستقبلهن".

(أ ب)