قال المتحدث باسم الخارجية القطرية الدكتور ماجد الأنصاري، إنّ الوسطاء ينتظرون توّصل سلطنة عُمان وإيران لاتفاق ثنائي بشأن مضيق هرمز قبل العودة إلى المحادثات الأوسع نطاقا بين أميركا وإيران.
وأشار المتحدث باسم الخارجية القطرية، إلى أنّ إبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز من شأنه أن يسهل كثيرا استئناف المحادثات الأميركية الإيرانية.
لكنّ كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف قال في تصريحات نشرتها وسائل إعلام رسمية اليوم الثلاثاء، إنّ مضيق هرمز سيظل مغلقا لحين التزام الولايات المتحدة ببنود الاتفاق الموقت مع إيران الذي جرى التوصل إليه في يونيو.
وذكر قاليباف أمام البرلمان، أنّ هذه الشروط تتضمن رفع الولايات المتحدة الحصار عن موانئ إيران ورفع العقوبات على قطاع النفط والإفراج عن أصول طهران المجمدة ووقف التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات.
الدعوة لا تزال قائمة
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية، إنّ إيران وقطر على اتصال مباشر بشأن قضية الطيارين الإيرانيين، مضيفا أنّ "الدعوة لا تزال قائمة لإيران لإرسال وفد للدوحة بشأن قضية الطيارين لكنّ طهران لم تردّ بعد".
ولفت إلى أنّ طلب إيران بتدخل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قضية الطيارين "حيلة إعلامية".
وكانت إيران قد زعمت أنّ قطر تحتجز طيارين عقب سقوط مقاتلتهم في الأراضي القطرية.
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إنّ بلاده ترفض بشكل قاطع المزاعم المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، معتبرا أنّ هذه التصريحات مضللة، خصوصًا في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة.
وأوضح الأنصاري أنّ السلطات القطرية تواصلت مع الطيارين المعنيين بعد اختراقهم المجال الجوي القطري، مشيرا إلى أنه جرت محاولة للتواصل معهم من دون تلقي أيّ رد، قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن الأراضي القطرية وفقا للقانون الدولي وقواعد الاشتباك.
(المشهد)
