هدنة غزة مستمرة.. 3 أسرى إسرائيليين يعودون من غزة اليوم

آخر تحديث:

شاركنا:
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" معرّض للانهيار في أية لحظة (رويترز)
هايلايت
  • "حماس" تقول إنها ستطلق سراح ثلاثة أسرى اليوم السبت.
  • إسرائيل ستطلق سراح بعض السجناء الفلسطينيين في المقابل.
  • أزمة تبادل الأسرى والسجناء تهدّد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
  • للاطلاع على أبرز محطات حرب 7 أكتوبر في غزة بين إسرائيل و"حماس" اضغط على تايملاين.

من المتوقع أن يعود الأسرى الإسرائيليون يائير هورن وساجي ديكل حن وساشا ألكسندر تروبانوف من غزة اليوم السبت بعد أن ساعد وسطاء مصريون وقطريون في تجنب أزمة هددت بانهيار وقف إطلاق النار الهش في غزة الذي أوقف القتال منذ ما يقرب من شهر.

وقالت حركة "حماس" إن الأسرى الثلاثة سيتم إطلاق سراحهم مقابل 369 سجينا ومعتقلا فلسطينيا، الأمر الذي يخفف المخاوف من احتمال انهيار الاتفاق قبل نهاية وقف إطلاق النار الذي يستمر 42 يوما.

وألقي القبض على ديكل حن، وهو أميركي إسرائيلي، وتروبانوف، وهو روسي إسرائيلي، وهورن، الذي اختطف شقيقه إيتان أيضا، في تجمع نير عوز السكني، أحد التجمعات السكنية المحلية حول قطاع غزة الذي اجتاحه مسلحو "حماس" في 7 أكتوبر 2023.

وكانت "حماس" هددت في وقت سابق بعدم إطلاق سراح المزيد من الأسرى بعد أن اتهمت إسرائيل بانتهاك شروط وقف إطلاق النار من خلال منع دخول المساعدات إلى غزة، مما أثار تهديدات مضادة باستئناف القتال من جانب إسرائيل التي استدعت قوات الاحتياط ووضعت قواتها في حالة تأهب قصوى.

وأثار المظهر الهزيل والروايات حول سوء معاملة الأسرى الثلاثة الذين تم إطلاق سراحهم الأسبوع الماضي غضب الإسرائيليين، ولكن كانت هناك أيضا احتجاجات كبيرة تطالب الحكومة بمواصلة الاتفاق لإعادة جميع الأسرى إلى ديارهم.

كما خيمت على احتمالات صمود وقف إطلاق النار دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى نقل الفلسطينيين بشكل دائم من غزة، وتسليم القطاع إلى الولايات المتحدة لإعادة تطويره، وهي الدعوة التي رفضتها بشدة الفصائل الفلسطينية والدول العربية.

وافقت "حماس" الشهر الماضي على تسليم 33 أسيرا إسرائيليا، من بينهم نساء وأطفال وشيوخ، مقابل مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين، خلال وقف إطلاق نار مدته 6 أسابيع تنسحب خلالها القوات الإسرائيلية من بعض مواقعها في غزة.

وقبل يوم السبت، تم إطلاق سراح 16 من أصل 33 أسير إسرائيلي، إلى جانب 5 تايلانديين تم تسليمهم في عملية إطلاق سراح غير مقررة.

وبذلك، بقي 76 أسيرا في غزة، ويعتقد أن نصفهم فقط على قيد الحياة.

حالة دمار كبير

كان الهدف من وقف إطلاق النار هو فتح الطريق أمام مرحلة ثانية من المفاوضات لإعادة الأسرى المتبقين واستكمال انسحاب القوات الإسرائيلية قبل إنهاء الحرب تماما وإعادة بناء قطاع غزة الذي أصبح الآن في حالة خراب إلى حد كبير ويواجه نقصا في الغذاء والمياه الجارية والكهرباء.

وجاء تهديد "حماس" بالامتناع عن إطلاق سراح المزيد من الأسرى في أعقاب اتهامها لإسرائيل بمنع دخول الخيام ومواد الإيواء المؤقت إلى غزة، مما ترك عشرات الآلاف في مواجهة برد الشتاء.

ورفضت إسرائيل الاتهام، قائلة إنها سمحت بدخول آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات، واتهمت "حماس" بدورها بالتراجع عن الاتفاق.

وتقول منظمات الإغاثة الدولية إن عددا أكبر من الشاحنات المحملة بالمساعدات يدخل غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، لكن مسؤولي الإغاثة يقولون إن الكميات غير كافية لتلبية احتياجات السكان.

اجتاحت إسرائيل القطاع بعد الهجوم الذي قادته "حماس" على بلدات في إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 أسيرا وفقا للإحصاءات الإسرائيلية.

وأدت الحملة العسكرية الإسرائيلية التي تلت ذلك إلى مقتل أكثر من 48 ألف فلسطيني في غزة، وفقا لأرقام وزارة الصحة الفلسطينية، وتدمير الكثير من المباني وتشريد معظم السكان.

(رويترز)