كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن برنامج روسي بقيمة 26 مليار دولار، يقوده الرئيس فلاديمير بوتين ويستهدف تطوير تقنيات لإطالة العمر من خلال أبحاث تشمل طباعة الأعضاء والتبريد فائق الانخفاض وتربية الخنازير القزمة.
بوتين وخطة إطالة العمر
وأشار التقرير إلى أن العلماء الروس الحكوميين الذين عينهم بوتين ركزوا على تقنيتين أساسيتين: الطباعة الحيوية، أي الطباعة ثلاثية الأبعاد للأنسجة الحية، وزراعة الأعضاء بين الأنواع، أي تنمية أعضاء بشرية داخل خنازير قزمة تعتبر سلالتها متوافقة وراثيا مع البشر.
وأكد علماء روس يعملون مع جهات حكومية أنهم نجحوا في طباعة أنسجة غضروفية بشرية وغدة درقية لفأر عن طريق الطباعة الحيوية، وذلك من أجل الوصول إلى استبدال الأعضاء البشرية بحلول عام 2030، كما تم الحديث عن جدول زمني مماثل لتنمية الأعضاء داخل الخنازير.
وأفاد التقرير بأن الأعمال التي تروج لها الدائرة المقربة من الرئيس الروسي لم تنتج سوى قدر محدود من الأبحاث المحكمة المنشورة في المجلات الدولية الكبرى، على عكس الأبحاث المماثلة الممولة.
وأضافت "وول ستريت جورنال" أن المشروع يقوده شخصان مقربان من الرئيس الروسي وهما ابنته ماريا فورونتسوفا، المتخصصة في علم الغدد الصماء والمشرفة على برامج الجينات المدعومة حكومياً، ورئيس معهد كورتشاتوف للأبحاث النووية العالم الفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك.
إبطاء الشيخوخة
وكانت الحكومة الروسية قد أعلنت في أبريل الماضي أن علماءها يطورون علاجاً جينياً يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، في إطار مبادرة "تقنيات جديدة للحفاظ على الصحة"، وهي الخطة التي أطلقها بوتين بقيمة 26 مليار دولار لتعزيز طول العمر.
وفي 23 أبريل الماضي، قال نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي: "هذا العلاج يمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في مكافحة الشيخوخة".
كما تشمل المبادرة تطوير أعضاء بشرية داخل المختبرات لزراعتها لاحقاً، وهي إحدى الأفكار التي تحدث عنها بوتين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
(المشهد)