ووفقا للاستطلاع الذي نشرته "القناة 13" الإسرائيلية، يحصد حزب "يشار" 23 مقعدا في الكنيست مقابل 22 مقعدا لـ"الليكود"، بينما يبقى التوازن العام بين معسكري الحكومة والمعارضة دون تغيير كبير، مقارنة باستطلاعات الأشهر الماضية.
نتائج غير حاسمة
وأشار الاستطلاع إلى أن أحزاب المعارضة مجتمعة ستحصل على 69 مقعدا، مقابل 51 مقعدا لأحزاب الائتلاف الحاكم، إلا أن الأحزاب اليهودية المعارضة ستظل بحاجة إلى دعم الأحزاب العربية، لتشكيل أغلبية برلمانية لا تقل عن 61 مقعدا.
وجاء حزب "معا"، الذي يضم معسكري رئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لابيد، في المرتبة 3 بـ15 مقعدا، فيما نال كل من حزب "الديمقراطيين" اليساري وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان 10 مقاعد لكل منهما.
وحصل حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على 8 مقاعد، بينما أخفق حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في تجاوز نسبة الحسم، في حين منحت التوقعات الأحزاب العربية مجتمعة 11 مقعدا.
ولفت المونيتور إلى أن استطلاعا نشرته هيئة البث الإسرائيلية "كان" الأحد الماضي، منح كلا من "يشار" و"الليكود" 23 مقعدا، بينما أظهر استطلاع سابق في يونيو تقدم "الليكود" على حزب "معا"، مع احتلال "يشار" المركز 3.
"آيزنكوت هو الأنسب"
وفي ما يتعلق بمنصب رئيس الوزراء، أظهر الاستطلاع أن 46% من المشاركين يرون أن آيزنكوت هو الأنسب لتولي المنصب، مقابل 36% لنتانياهو، فيما قال 18% إنهم لم يحسموا موقفهم.
ويعد آيزنكوت من أبرز القادة العسكريين السابقين في إسرائيل، إذ شغل عضوية الكنيست ضمن حزب "المعسكر الوطني" بزعامة بيني غانتس بين ديسمبر 2022 ويونيو 2024.
وبعد هجوم حركة "حماس" في 7 أكتوبر 2023، انضم مع غانتس إلى حكومة نتانياهو، وشارك في المجلس الوزاري الأمني المصغر الذي أدار الحرب على قطاع غزة.
وخلال الحرب، قُتل نجل آيزنكوت، الذي كان يخدم في الجيش الإسرائيلي، كما قُتل اثنان من أبناء شقيقته في المعارك.
ورغم تأييده للعملية العسكرية في غزة، دعا لاحقا إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع "حماس"، قبل أن يغادر الحكومة على خلفية استمرار الحرب، ورفض نتانياهو المضي في جهود التهدئة.
وأضاف "المونيتور" أن آيزنكوت أسس العام الماضي حزب "يشار"، رافضا الانضمام إلى أي من المعسكرين اللذين يقودهما نفتالي بينيت أو يائير لابيد، في خطوة عززت موقعه باعتباره أبرز منافسي نتانياهو مع اقتراب الانتخابات، التي يفترض إجراؤها بحلول أواخر أكتوبر المقبل، وفقا للقانون الإسرائيلي.
(ترجمات)