تقرير: معركة التعيينات تفجّر مواجهة بين نتانياهو وهيئة الأركان الإسرائيلية

آخر تحديث:

شاركنا:
خلافات بين حكومة بينامين نتانياهو وهيئة الأركان على خلفية سلسلة تعيينات عسكرية رفيعة (إكس)
هايلايت
  • أزمة بين حكومة نتانياهو وهيئة الأركان بسب تعيينات عسكرية رفيعة.
  • الخلافات عطلت استكمال التمثيل العسكري الإسرائيلي في واشنطن.
  • الأزمة انعكست على التنسيق مع أميركا في مرحلة  حساسة أمنيا.
تصاعدت في الأيام الأخيرة أزمة داخلية بين حكومة بينامين نتانياهو وهيئة الأركان على خلفية سلسلة تعيينات عسكرية رفيعة حسب تقرير لصحيفة "معاريف"، ما كشف عن خلافات عميقة في إدارة المؤسسة الأمنية، في وقت تتسم فيه الساحة الإسرائيلية بتوتر متعدد الجبهات.

ويأتي ذلك حسب التقرير، في ظل محادثات مباشرة بين إسرائيل والحكومة اللبنانية بهدف التوصل إلى ترتيبات تهدئة في الجبهة الشمالية، وسط اتهامات لـ"حزب الله" بمحاولة عرقلة هذا المسار، ومخاوف إسرائيلية من دور إيران في توسيع نطاق المواجهة، وربط الجبهات الإقليمية المختلفة.

مناصب حساسة

وبرز خلاف حاد بين المستوى السياسي والعسكري حول تعيين ملحق الدفاع الإسرائيلي في الولايات المتحدة حسب التقرير، وهو منصب يُعد من أهم مواقع التنسيق العسكري الاستخباراتي، مع البنتاغون والجيش الأميركي.

وبحسب معطيات التقرير، دفع رئيس هيئة الأركان إيال زامير نحو تعيين العميد طال بوليتيس في المنصب، في حين أصر وزير الدفاع على تعيين سكرتيره العسكري العميد غاي ماركزينو.

واستمر الخلاف حسب التقرير لأسابيع دون التوصل إلى تسوية، في ظل تمسك كل طرف بمرشحه ورفضه تقديم تنازلات.

وامتد الخلاف أيضا حسب التقرير، إلى تعيينات أخرى داخل سلاحي البحرية والجوية، ما أدى إلى تأخير في استكمال التمثيل العسكري الإسرائيلي في واشنطن، حيث تولى ضابط برتبة عميد مهام التمثيل بشكل مؤقت خلال هذه الفترة.

تسوية جزئية للخلافات

وتشير تقديرات داخل المؤسسة الأمنية إلى أن هذه الخلافات انعكست على آليات العمل والتنسيق مع الولايات المتحدة، في مرحلة توصف بالحساسة أمنيا، خصوصا في ظل الحاجة إلى تنسيق عسكري واسع مع الحلفاء.

وساهمت إعادة ترتيب بعض التعيينات داخل المنظومة الأمنية حسب التقرير، في احتواء جزء من الأزمة، بما في ذلك إعادة توزيع مناصب مرتبطة بدائرة السكرتير العسكري، ما فتح الباب أمام تسوية جزئية للخلاف.

ويستعد رئيس هيئة الأركان حسب تقرير "معاريف"، لإطلاق جولة جديدة من التعيينات داخل القيادة العسكرية العليا، تشمل منصب نائب رئيس الأركان، وذلك بعد عامين على تولي القيادة الحالية مهامها، في خطوة يُتوقع أن تعيد اختبار التوازن بين المستويين السياسي والعسكري داخل إسرائيل. 

(ترجمات)