أول تعليق من الأمير ويليام وزوجته على فضائح إبستين

شاركنا:
الأمير وزوجته عبرا عن شعورهما بالفزع من محتوى الوثائق (أ ف ب)
أعرب الأمير ويليام والأميرة كيت، عن قلقهما بشأن ضحايا جيفري إبستين في بيان صدر اليوم الاثنين، في أحدث خطوة من جانب البلاط الملكي البريطاني للنأي بنفسه عن الانكشافات بشأن علاقة الأمير السابق أندرو بالمعتدي الجنسي المدان.

ويقول الثنائيّ الملكيّ البريطانيّ المحبوب، إنهما شعرا بالفزع من محتوى الوثائق البالغة أكثر من 3 ملايين صفحة التي أصدرتها وزارة العدل الأميركية أوائل الشهر الجاري.

قلق عميق

وقال القصر في بيان، "يمكنني أن أؤكد أنّ أمير وأميرة ويلز شعرا بالقلق العميق إزاء استمرار الانكشافات. ولا يزال تفكيرهما منصبًا على الضحايا".

وصدر البيان قبل رحلة ويليام إلى المملكة العربية السعودية التي تستمر 3 أيام وتبدأ اليوم، ويأتي في إطار رد العائلة المالكة على تصاعد الأزمة المحيطة بالأمير السابق الذي تم تجريده من ألقابه الملكية في أكتوبر، بعد انكشافات سابقة بشأن علاقته بإبستين. والآن يُعرف شقيق الملك تشارلز الـ3 باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور.

أجبر الملك، ماونتباتن-ويندسور الأسبوع الماضي، على مغادرة المقر السكني الذي يقيم فيه منذ فترة طويلة في رويال لودج القريب من قلعة ويندسور، ما يسرّع خطوة تم الإعلان عنها أول مرة في أكتوبر الماضي، ولكن لم يكن هناك توقعات أنها سوف تتم حتى وقت لاحق من العام الجاري.

ويعيش ماونتباتن-ويندسور الآن في مقر الملك في ساندرينغهام في شرق إنجلترا. وسوف يعيش هناك موقتًا في وود فارم كوتاج بينما يخضع منزله الدائم لإصلاحات.

ونفى ماونتباتن-ويندسور بشكل متكرر ارتكاب أيّ مخالفات خلال علاقته بإبستين.

(أ ب )