وجاء تعيين الزوبة وزيرةً للخارجية ضمن التعديل الوزاري الذي أُعلن أمس الخميس، بعدما كانت تتولى وزارة التخطيط والتعاون الدولي منذ فبراير 2026، لتبدأ مرحلة جديدة تستند فيها إلى خبرة مهنية، تجاوزت 25 عاما في التخطيط الحكومي، وإدارة برامج التنمية والتفاوض مع الشركاء الدوليين.
الدكتورة أفراح عبد العزيز الزوبة
وخلال مسيرتها، شغلت الزوبة عددا من المناصب التنفيذية والاستشارية المرتبطة بإدارة التمويل التنموي وإعادة الإعمار، وكان من أبرزها رئاسة الجهاز التنفيذي لاستيعاب تعهدات المانحين، حيث أشرفت على متابعة برامج ومشاريع تنموية ممولة من شركاء دوليين، وعملت على تنسيق التعاون بين الحكومة والجهات المانحة.
كما أدت بحسب تقار إعلامية يمنية، أدوارا استشارية لدى رئاسة الوزراء في ملفات التنمية والإغاثة وبناء السلام، وشاركت في إعداد وتنفيذ برامج بالشراكة مع البنك الدولي وعدد من المؤسسات الدولية، ما أكسبها خبرة واسعة في إدارة المفاوضات وتنسيق التعاون الخارجي.
وسبق للوزيرة الجديدة أن عملت أيضاً في الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني، حيث شاركت في ملفات مرتبطة بالمرحلة الانتقالية، قبل أن تنتقل إلى مواقع تنفيذية ركزت على التخطيط وإدارة المشاريع التنموية.
وتحمل الزوبة مؤهلات أكاديمية في إدارة الأعمال والصحة المجتمعية، وهي خلفية جمعت بين الإدارة والتنمية، وأسهمت في رسم مسارها المهني داخل المؤسسات الحكومية.
ويأتي انتقال الدكتورة أفراح عبد العزيز الزوبة إلى وزارة الخارجية، في مرحلة تواجه فيها اليمن تحديات دبلوماسية معقدة تتصل بجهود إنهاء النزاع، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، وتأمين الدعم اللازم لبرامج الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وهي ملفات يُنتظر أن تستفيد فيها الحكومة من خبرتها الطويلة في العمل مع الشركاء الدوليين.
(المشهد)
