رسالة تهديد إسرائيلية لـ"حماس" حال رفضها صفقة الأسرى

آخر تحديث:

شاركنا:
كاتس هدد بتوسيع العمليات العسكرية في غزة في حال رفضت "حماس" صفقة الأسرى (رويترز)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنّ سياسة إسرائيل في غزة واضحة وتهدف إلى تدمير قدرات حركة "حماس" واستعادة الأسرى المحتجزين في القطاع.

وأضاف كاتس أنّ الجيش الإسرائيلي يعمل على وقف المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بهدف تقويض سيطرة "حماس" على القطاع، لافتًا إلى أنّ التوتر بين سكان غزة والحركة يتزايد خلال هذه الفترة، وفق ما نقلته صحف إسرائيلية.

وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي بتوسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة في حال رفضت "حماس" الموافقة على صفقة تبادل الأسرى.

تأتي تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، في الوقت الذي قالت فيه حركة "حماس" إنها سترد على مقترح قدمه الوسطاء حول صفقة محتملة لإطلاق سراح بعض الأسرى في غزة مقابل هدنة إنسانية.

وتطلب "حماس" ضمانات لدخول إسرائيل في مفاوضات جادة لإنهاء الحرب مقابل إطلاق سراح الأسرى، فيما ترغب تل أبيب في إطلاق سراح أسراها من دون الاتفاق على وقف كامل للحرب في القطاع.

نتانياهو في شمال غزة

أمس، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه زار شمال قطاع غزة الثلاثاء بصحبة وزير الدفاع وقائد الجيش الإسرائيلي ومسؤولين كبار آخرين.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، أنّ نتانياهو تلقى إحاطة أمنية في شمال غزة عن جهود الجيش الإسرائيلي لتحرير الأسرى الإسرائيليين وإلحاق الهزيمة بحركة "حماس".

ونقل مكتب نتانياهو عنه القول في لقاء مع جنود هناك، "نصر على إطلاق سراح أسرانا ونصر على تحقيق جميع أهدافنا في الحرب، ونفعل ذلك بفضل مقاتلينا الأبطال".

ولم يحدد البيان المكان الذي زاره نتانياهو في شمال غزة، ولم يتطرق إلى إعلان "حماس" فقدان الاتصال مع مجموعة تحتجز الأسير إيدان ألكسندر الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية، قائلة إنّ ذلك جاء في أعقاب استهداف الجيش الإسرائيلي موقعهم بشكل مباشر.

لا تزال"حماس" تحتجز 59 أسيرًا. وتم إطلاق سراح ما يقرب من 200 أسير خلال الحرب التي دخلت شهرها الـ18.


(المشهد)