كشفت تقارير إخبارية إن جمعية تابعة لجماعة "الإخوان" استغلت الأوضاع في غزة وسرقت نصف مليار دولار من المساعدات الدولية الموجهة لسكان القطاع، على الرغم من إصدار حركة "حماس" بيانًا حذرت فيه من التعامل مع هذه الجمعية.
بدأت القصة حينما كشفت شابا يدعى خالد حسن فساد جمعية "وقف الأمة" التي أسسها جماعة "الإخوان" في الأردن ويشرف عليها كل من سعيد أبو العبد، يزيد نوفل، فؤاد الزبيدي، عبد الله سمير، خلدون حجازي، أحمد العمري، زيد العيص.
الجمعية بدأت حملة جمع التبرعات منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث شارك في الحملة شخصيات إعلامية ودينية تدعو الجماهير للتبرع لهذا الوقف.
قضية الفساد الكبرى للإخوان
وأشارت التقارير إلى أنه تم جمع تبرعات من كل أنحاء العالم الإسلامي، وقامت الحملة بتنظيم مؤتمرات في تركيا لحشد الناس للتبرع، وكان من بينها مقاطع قديمة تمت إعادة نشرها من أجمل هذه الحملة لكسب الشرعية .
في المقابل، أصدرت "حماس" بيانًا في العام 2024 واتهمت الجمعية بسرقة نصف مليار دولار، وحذرت من التعامل مع هذه الجمعية.
إعلان "حماس" لم يثن القائمين على الحملة ورغم ذلك استمرت بجمع التبرعات والظهور عبر القنوات التلفزيونية والشخصيات المؤثرة، وبدأت الحملة بشن هجمات الكترونية عبر حسابات وهمية ضد كل المؤثرين الذين يتحدثون عن فسادها، ورغم ذلك نشرت شخصيات فلسطينية وعربية شهادات خاصة حول حملة النصف مليار سرقة .
وأوضحت التقارير أن "اتحاد علماء المسلمين" التابع لشخصيات في "الإخوان" كان من أكثر الكيانات التي دعمت "وقف الأمة" من خلال مشاركة رئيسها وأعضاء الاتحاد علاوة على التغريدات المكثفة حول الوقف المشبوه.
وقال الباحث في الحركات الإسلامية ماهر فرغلي، في تدوينة على حسابه بموقع "فيسبوك" إن "وقف الأمة الحملة التي سرقت نصف مليار دولار في حملة واحدة، يشرف عليها مجموعة كبيرة من الشخصيات الدينية التي يقيم أغلبها في إسطنبول، وتنشط في التبرعات منذ عام 2013، واستطاعت أن تطلق أكثر من 2000 حملة خلال السنوات الماضية".
وأضاف "قامت وقف الأمة بالإعلان عن الحملة الأيام الماضية، وأطلقت حملة تسويق ضخمة، شارك فيها إعلاميون وعلماء ومشايخ، وشملت وسائل الإعلام الفضائية والمكتوبة والإلكترونية، كما قامت بتنظيم مؤتمرات في تركيا لحشد الناس للتبرع".
(المشهد)