أكد بابا الفاتيكان البابا ليو أن العالم بحاجة إلى رسالة سلام وتعايش، مشددا على أهمية تعزيز الحوار بين الشعوب رغم اختلافاتهم.
رسالة من إفريقيا
وجاءت تصريحات البابا خلال رحلته من الجزائر إلى الكاميرون، في المحطة الثانية من جولة إفريقية تستمر 10 أيام.
وأشار إلى أن زياراته حتى الآن أظهرت أهمية التقارب بين الأديان والثقافات المختلفة.
وقال البابا: "على الرغم من اختلاف معتقداتنا وطرق عبادتنا وأساليب حياتنا، يمكننا أن نعيش معا في سلام".
وأضاف أن تعزيز هذه الفكرة هو ما يحتاج العالم إلى سماعه اليوم، خاصة في ظل الانقسامات المتزايدة.
توتر مع ترامب
تأتي هذه التصريحات بعد انتقادات متكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصف البابا ليو بـ"السيئ" عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل، أكد البابا عزمه مواصلة التعبير عن مواقفه، بما في ذلك انتقاده للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ووصل البابا إلى ياوندي، حيث استقبله رئيس الوزراء جوزيف ديون نجوتي.
وتشمل جولة البابا زيارة عدة دول، من بينها أنغولا، وغينيا الاستوائية.
ومن المتوقع أن يقطع نحو 18 ألف كيلومتر عبر 18 رحلة جوية، تشمل 11 مدينة وبلدة.
ومن المنتظر أن تشهد مدينة دوالا يوم الجمعة أكبر فعاليات الجولة، حيث يُتوقع مشاركة نحو 600 ألف شخص في قداس جماهيري.
ورغم تبنيه موقفا متحفظا في الأشهر الأولى من ولايته، التي يمر عليها عام في مايو، برز البابا ليو في الفترة الأخيرة كصوت أكثر صراحة في القضايا الدولية، مع تركيز واضح على الدعوة إلى السلام والتعايش.
(وكالات)