ترامب يلوّح بالخيار العسكري.. هل يكرر سيناريو مادورو في كوبا؟

آخر تحديث:

شاركنا:
الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو قد يكون "الهدف الأول" لأي عملية أميركية محتملة (رويترز)

كشفت تقرير لمجلة "بوليتيكو" أن الولايات المتحدة، باتت تملك انتشارا عسكريا واسعا في منطقة البحر الكاريبي يتيح لها تنفيذ هجوم سريع ضد كوبا، في حال منح الرئيس دونالد ترامب الضوء الأخضر لذلك.

وبحسب التقرير، فإن وزارة الدفاع الأميركية، أمضت أشهرا في إعادة تموضع قواتها وسفنها الحربية وأنظمة التسليح قرب الجزيرة الكاريبية، بعد فشل الضغوط الاقتصادية والسياسية في إسقاط الحكومة الشيوعية في هافانا.

انتشار عسكري ضخم

وكان ترامب قد لمح في وقت سابق إلى احتمال التدخل العسكري ضد كوبا، بينما حافظت البحرية الأميركية على وجود مكثف في المنطقة، يُعد من الأكبر خارج الشرق الأوسط.

ويشمل هذا الانتشار حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس نيميتز"، التي دخلت البحر الكاريبي في مايو الماضي، إلى جانب مدمرات وطرادات مزودة بصواريخ دقيقة قادرة على ضرب أهداف داخل الأراضي الكوبية.

كما رُصدت حسب التقرير، طائرات استطلاع ومسيرات أميركية تحلق باستمرار قرب الأجواء الكوبية.

سيناريو مادورو؟

وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تمنح واشنطن عدة خيارات عسكرية، من بينها تنفيذ ضربات جوية دقيقة أو استهداف القيادة الكوبية، على غرار العملية التي استهدفت الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن كوبا "في وضع صعب للغاية"، مضيفاً أن وجود "دولة فاشلة على بعد 90 ميلا من السواحل الأميركية، يمثل تهديدا للأمن القومي للولايات المتحدة".

واعتبر المسؤول السابق في البنتاغون مارك كانسيان أن وجود حاملة الطائرات "نيميتز" يهدف أساسا إلى "الردع والترهيب"، لكنه قد يتحول إلى منصة لشن عمليات عسكرية إذا اقتضت الضرورة.

وأضاف أن الضربات الجوية، قد تستهدف الدفاعات الجوية الكوبية أو قيادات النظام، مشيرا إلى أن الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو قد يكون "الهدف الأول" لأي عملية محتملة.

(ترجمات)