فيديو - صندوق عائلة الأسد الأسود.. كشف أسرار مدوية عن آل الأسد

آخر تحديث:

شاركنا:
الكاتب أحمد جاسم الحسين يكشف العديد من الأسرار المدّوية عن الأسد (رويترز)
هايلايت
  • الكاتب والأستاذ الجامعي السوري أحمد جاسم الحسين يكشف العديد من الأسرار المدّوية عن الأسد.
  • الحسين تحدث إلى قناة "المشهد" عن رحلة حكم الأسد على مدار السنوات الستين الماضية.

حل الكاتب والأستاذ الجامعي السوري أحمد جاسم الحسين. ضيفا مع الإعلامية جمانة النونو على قناة ومنصة "المشهد"، حيث كشف عن العديد من الأسرار المدوية عن عائلة الأسد.

الحسين تخرج من جامعة دمشق حاملًا درجة الدكتوراه في اللغة العربية والنقد والأدب، وهو محاضر في جامعة دمشق، كما نشر عددًا كبيرًا من المؤلفات والأبحاث النقدية والمقالات الصحفية، ونال جائزة اتحاد الكتاب العرب النقدية في العام 1993.

الحسين تحدث إلى قناة "المشهد" عن رحلة حكم الأسد على مدار السنوات الستين الماضية، بدءًا من استلام حزب البعث للحكم في سوريا وتحكم حافظ الأسد بمقاليد السلطة، مرورًا بتوريث إبنه الرئاسة وذلك لأول مرة في تاريخ الجمهوريات الحديثة، وصولًا إلى فرار بشار من البلد التي قدمها له والده جاهزة للحكم، في عتمة ليل 8 ديسمبر 2024.

الصندوق الأسود لعائلة الأسد 

وفي هذا الشأن، قال الحسين: "نحن نحصد اليوم ثمرة ما زرعه حافظ الأسد على مدى سنوات طوال، وهو عمل بالفعل على نشر الطائفية في المجتمع السوري، بالتالي ما نشهده حاليًا، ليس وليد اليوم أو البارحة بل هو نتيجة هذا التاريخ للأسد".

وتابع قائلا: "أيا كان القائد، وأيا كانت السياسة، ومهما عملوا، لا يوجد شيء أسوأ مما عمله بشار وحافظ الأسد، وعائلة مخلوف هي الصندوق الأسود لعائلة الأسد، إذ كانت تدير الصفقات والبترول والتجارة السوداء للدولة، حتى أن حافظ الأسد تزوج من أنيسة مخلوف ليرتقي من طبقة اجتماعية بسيطة إلى طبقة اجتماعية أعلى، بالتالي العلاقة بين آل الأسد وآل مخلوف كانت علاقة تبادل مصالح".

وأردف بالقول: "كان هناك خلافات بين أسماء ورامي مخلوف وكل واحد منهم كان يريد أن يدير المال، حتى أن رامي رجل مريض نفسيا ولم يستوعب حتى هذه اللحظة ما حدث له".

واستطرد قائلًا: "العائلة كلها عائلة "زعران ومجرمين"، ومنذ وصول حافظ الأسد إلى الحكم، لاحق كل من أوصله إلى السلطة وأودعهم جميعهم في السجون حتى مماتهم أو حتى إصابتهم بالسرطان، ليستبد بالحكم بنفسه".

وأضاف: "رفعت الأسد حالة مرضية، ولو أتيح له أن يستلم الحكم لما قصر، ولقد خرّبوا لبنان لأكثر من 30 عامًا وكان ممكن للبنان أن يكون سنغافورة الشرق".

وختم قائلًا: "كنا أمام رئيس كذاب يضحك علينا ويغشنا، يقول شيئًا وفي اليوم التالي يفعل شيئًا آخر".

Watch on YouTube

(المشهد)