تم إجلاء 3 أشخاص ظهرت عليهم أعراض محتملة للمرض صباح الأربعاء من السفينة الموبوءة "إم في هونديوس" قبل توجهها إلى جزر الكناري.
آخر أخبار السفينة الموبوءة
وبدأت عمليات إجلاء المصابين بفيروس هانتا، وهم ركاب سفينة الرحلات البحرية الهولندية "إم في هونديوس"، من السفينة ونقلهم إلى مستشفيات في أوروبا.
ووصل مريضان إلى هولندا، حيث يتلقيان العلاج الطبي، وفقًا لبيان صادر يوم الأربعاء عن شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز"، الشركة الهولندية المشغلة للرحلة. وأفادت وزارة الخارجية الهولندية أنّ اثنين من المرضى الذين تم إجلاؤهما كانا يعانيان من أعراض حادة.
ومنذ 11 أبريل توفي 3 ركاب كانوا على متن "هونديوس"، وأصيب 5 آخرون بعد ظهور أعراض فيروس هانتا عليهم، وهو فيروس نادر ينتقل عن طريق القوارض، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
ومعظم سلالات فيروس هانتا لا تنتقل من شخص لآخر، لكنّ سلالة الأنديز، التي تم تحديدها في هذا التفشي، قادرة على الانتقال بين الأشخاص
وشمل المُجلون طبيب السفينة الموبوءة، وهو بريطاني يبلغ من العمر 56 عامًا، بالإضافة إلى مواطن هولندي يبلغ من العمر 41 عامًا كان يعمل أيضًا على متن السفينة، وفقًا لمسؤولين إسبان وشركة أوشن وايد. أما المُجلى الثالث فكان راكبًا ألمانيًا يبلغ من العمر 65 عامًا، وكان على اتصال وثيق بأحد المتوفين.
هل يجب أن تقلق بشأن فيروس هانتا؟
بقي ركاب آخرون على متن السفينة، بينما طرح مسؤولون إسبان يوم الأربعاء خطة مثيرة للجدل لاستقبال السفينة وعلى متنها 150 شخصًا في جزر الكناري، رغم اعتراضات القادة المحليين.
وقد عاد بعض الأميركيين الذين كانوا على متن السفينة إلى ديارهم. وأفادت وزارة الصحة العامة في جورجيا في بيان لها، أنها تراقب حالتي اثنين من سكان الولاية، وهما بصحة جيدة ولا تظهر عليهما أيّ علامات للعدوى.
وقالت مونيكا غارسيا، وزيرة الصحة الإسبانية، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، إنّ سفينة "هونديوس" ستبحر إلى ميناء في تينيريفي، إحدى جزر الكناري الإسبانية. وأضافت أنه من هناك، سيتمكن الركاب من العودة إلى ديارهم إذا كانت حالتهم الصحية تسمح لهم بالسفر.
وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "في هذه المرحلة، لا يزال خطر الإصابة على الصحة العامة منخفضًا".
حتى الآن، تمكن مسؤولو الصحة من تتبع 42 شخصًا من خلال تتبع المخالطين، وجميعهم يخضعون حاليًا للمراقبة، لكن لم يتم عزلهم.
غادرت سفينة "إم في هونديوس" الأرجنتين في أوائل أبريل وعلى متنها نحو 150 راكبًا وطاقمًا. بعد بدء تفشي المرض، توجهت السفينة إلى الرأس الأخضر، حيث لم تسمح السلطات للركاب بالنزول.
(المشهد)