"الصحة العالمية": الهدنة التكتيكية في رفح ليس لها أي أثر إنساني

شاركنا:
"الصحة العالمية": إعلان الوقف المؤقت في العمليات في جنوب غزة "لم يكن له أي تأثير" في تيسير دخول المساعدات (رويترز)
هايلايت
  • "الصحة العالمية": إعلان الوقف المؤقت في العمليات في جنوب غزة "لم يكن له أي تأثير".
  • الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق حالات الطوارئ: المساعدات الإنسانية "كانت قليلة جدًّا".
  • طبيب: البديل الآخر عن رفح لإجلاء الحالات الطبية هو معبر كرم أبو سالم.
  • لمعرفة أبرز محطات الحرب بين إسرائيل و"حماس" منذ هجوم 7 أكتوبر اضغط على تايملاين.

قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إنّ إعلان الجيش الإسرائيلي عن وقف مؤقت في عملياته في جنوب قطاع غزّة "لم يكن له أيّ تأثير" في تيسير دخول المساعدات الإنسانية التي لا يحصل سكان القطاع على ما يسد الرمق منها.

وقال مسؤول الأراضي الفلسطينية في المنظمة الطبيب ريتشارد بيبيركورن، خلال مؤتمر صحفي روتيني للأمم المتحدة في جنيف:

  • نحن في الأمم المتحدة يمكننا القول إنّنا لم نلاحظ أيّ تأثير على وصول المساعدات الإنسانية منذ هذا الإعلان الأحادي الجانب عن هذه الهدنة الفنية.
  • هذا هو التقييم العام.

وأعلن الجيش الإسرائيلي نهاية الأسبوع الماضي هدنة "إنسانية تكتيكية" يوميًّا لساعات محددة، على طريق رئيسي في شرق رفح، إلا أنّ ناطقاً باسم الأمم المتحدة قال بعد أيام على ذلك "إن ذلك لم يؤد بعد إلى وصول المساعدات بكميات أكبر إلى الناس الذين يحتاجون إليها".

وقال الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق حالات الطوارئ ينس لايركه إن المساعدات الإنسانية "كانت قليلة جدًّا".

وتؤكد الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني والصحي في حالة كارثية في مجمل القطاع المحاصر الذين دمرته الحرب.

وقال جراح الصدمات ورئيس قسم الطوارئ في منظمة الصحة العالمية الطبيب ثانوس غارغافانيس:

  • أريد أن أؤكد مرة أخرى أنّ الأمم المتحدة تحاول الآن أن تعمل في بيئة يستحيل العمل فيها.
  • العاملون في المجال الإنساني لا يستطيعون الذهاب إلى معبر كرم أبو سالم وتسلم المساعدات الإنسانية بأمان بسبب حالة الانفلات وانعدام الأمن، ولكن يمكن إدخال بعض الوقود بكميات محدودة.
  • وهذا الوقود ضروريّ لإنتاج الكهرباء وتشغيل المستشفيات وكذلك المخابز على سبيل المثال.

حالات بحاجة إلى إجلاء

بعد خروجها من غزّة، أشارت الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأراضي الفلسطينية ماريز غيموند عبر رابط فيديو من القدس إلى "الدمار" الهائل في القطاع الذي يشهد "باستمرار حركة نزوح لأكثر من مليون شخص" بحثًا عن الأمان.

من جانبها، أوضحت المنسقة الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود في الأراضي الفلسطينية غيميت توماس:

  • لدينا مرضى يعانون من حروق خطيرة وكسور مفتوحة، وليس لدينا حتى ما يكفي من مسكنات الألم لتخفيف معاناتهم.
  • في مستشفيي الناصر والأقصى، اضطرت فرقنا إلى تقليل وتيرة تغيير الضمادات للمرضى الذين يعانون من حروق شديدة بسبب عدم وجود فوط معقمة، وهذا قد يؤدي إلى زيادة خطر التهاب الجروح.
  • هناك كذلك حالات جرب بسبب عدم توافر وسائل النظافة.

معبر كرم أبو سالم

وتطالب منظمة أطباء بلا حدود مع منظمة الصحة العالمية بإعادة فتح معبر رفح أمام المساعدات الإنسانية.

وقالت توماس بلهجة غاضبة "لدينا 6 شاحنات تحمل 37 طنا من الإمدادات الطبية" تنتظر منذ 14 يونيو على الجانب المصري من معبر كرم أبو سالم.

وتطالب منظمة الصحة كذلك بتسهيل عمليات الإجلاء الطبي. وقال الطبيب بيبركورن إن البديل الآخر عن رفح لإجلاء الحالات الطبية هو معبر كرم أبو سالم إلى الخارج، أو نحو القدس أو الضفة الغربية، وهو ما قال إنه "أقرب إلى المنطق".

(أ ف ب)