أبدى الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، استعداده للقاء القيادة السورية، قائلا إنه "لا مانع من اللقاء العلني بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت الذي يكون مناسبا".
ويعدّ هذا أول تصريح علني من "حزب الله" على تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع في المقابلة التي أجراها مع قناة ومنصة "المشهد"، والتي تحدّث فيها عن جاهزية سوريا للجلوس مع الجميع بما فيهم "حزب الله".
وقال الشرع للإعلامي طوني خليفة: "آن الأوان للمنطقة أن تنتهي من الحروب والصراعات، وتذهب إلى التنمية والإعمار، وأنا أؤيد الحوار، لأنّ أيّ إغلاق له يعني أنّ بديله الحرب، ونريد حل مشكلة حزب الله وأن يبقى لبنان حيًا، ونحن جاهزون للجلوس مع الجميع".
وأضاف الشرع، "إذا كان هذا الأمر يصب في صالح لبنان ويؤمن المصالح السورية، لم لا؟".
وكان "حزب الله" قد انضم إلى إيران في مساعدة النظام السوري السابق في قمع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ العام 2011، حيث أفادت تقارير بأنّ عناصر الحزب تورطوا في قتل الكثير من المحتجين السوريين.
وأكدالشرع في مقابلته مع "المشهد": "نحن لدينا جرح كبير. نحو 14 عاما من النزوح والهجرة وحزب الله فعل أشياء كبيرة داخل الوضع السوري ثم ذهب إلى روسيا، واستقدم الحرس الثوري الإيراني، استقدم الروس إلى سوريا وفعلوا ما رأيتموه جميعا على الهواء مباشرة خلال 14 عاما".
قاسم يهاجم الاتفاق مع إسرائيل
في سياق آخر، اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم الثلاثاء أنّ المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل لن تجلب للبنان "إلا العار والمذلة"، بينما يستعد الطرفان لعقد جولة تفاوض جديدة في روما، متهما رئيس الجمهورية بأنه "أصبح طرفا ومفرّقا" بين اللبنانيين.
وفي كلمة ألقاها عبر الشاشة في ذكرى أربعين الإمام الحسين، قال، "نعتبر أنّ كل المفاوضات المباشرة لن تجلب للبنان الا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية"، معتبرا أنّ الرئيس جوزيف عون "لم يعمل كحكم وجامع بل أصبح طرفا ومفرقا، وهذا ما لا ينسجم ابدا مع دوره وقوة لبنان".
(المشهد)
