فيديو - خلية الكواتم.. أخطر مخطط ضد الشرع يدار من لبنان

آخر تحديث:

شاركنا:
الكشف عن مخططات لاغتيال مسؤولين وشبكات تمتد إلى خارج سوريا (رويترز)
هايلايت
  • تفكيك ما عُرف بـ"خلية الكواتم" التابعة لتنظيم "داعش" أثار تساؤلات حول أهداف التنظيم.
  • الكشف عن مخططات لاغتيال مسؤولين بارزين عدة وشبكات.
  • هذا التطور يعيد النقاش حول تحول "داعش" إلى إستراتيجية تعتمد على الخلايا الصغيرة والاغتيالات. 

أثار تفكيك ما عُرف بـ"خلية الكواتم" التابعة لتنظيم "داعش"، تساؤلات حول أهداف التنظيم، بعد الكشف عن مخططات لاغتيال مسؤولين وشبكات تمتد إلى خارج سوريا. ويعيد هذا التطور النقاش حول تحوّل "داعش" إلى إستراتيجية تعتمد على الخلايا الصغيرة والاغتيالات، وما إذا كان الرئيس أحمد الشرع ضمن أهدافها المحتملة.

أخطر مخطط ضد الشرع يدار من لبنان

وتعليقًا على هذه المعطيات، قال الباحث في الشؤون الأمنية والعسكرية رشيد حوراني، للإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "استوديو العرب" المُذاع عل قناة ومنصة "المشهد": "نشاط تنظيم داعش في سوريا يشهد حالة من المد والجزر منذ سقوط النظام السابق"، موضحًا أنّ التنظيم لم يعد يعتمد على السيطرة الميدانية كما كان في السابق، بل يتجه إلى إعادة تفعيل خلاياه النائمة في المناطق التي سبق أن فرض نفوذه عليها، مثل مدينة الباب، بهدف تنفيذ عمليات أمنية واغتيالات تمنحه تأثيرًا سياسيًا وإعلاميًا ويعزز رسالته لأنصاره بأنه لا يزال قادرًا على العمل.

وأوضح حوراني أنّ التنظيم، في ظل الضغوط الأمنية المحلية والدولية، انتقل إلى ما وصفه بـ"الخلافة الرقمية"، معتمدًا على التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة في جمع الأموال، والتواصل مع عناصره، وتجنيد أعضاء جدد، بعدما فقد قدرته على إقامة كيان جغرافي كما كان يدّعي سابقًا.

Watch on YouTube

خلية الكواتم

وفي ما يتعلق بما أعلنته السلطات السورية عن ارتباط أحد عناصر الخلية بسجين في لبنان، قال حوراني إنه لا يستغرب هذه الرواية، مشيرًا إلى أنّ التنظيم يستخدم الوسائل الرقمية للتواصل مع أفراده، وأنّ وجود عنصر داخل أحد السجون اللبنانية لا يمنعه من لعب دور في إدارة التمويل أو التنسيق، مستفيدًا من إمكانية التواصل عبر الإنترنت والزيارات التي يتلقاها السجناء من ذويهم وأصدقائهم، ما يسمح بحسب تقديره، بتمرير الأموال والتعليمات إلى عناصر التنظيم خارج السجن.

وأضاف أنّ التنظيم بات يعتمد على شبكات مالية غير مباشرة، بحيث يتولى السجين دور الوسيط بين عناصر التنظيم في سوريا وأشخاص موجودين في لبنان، بهدف إيصال الدعم المالي إلى الخلايا العاملة داخل الأراضي السورية.

وعن سبل مواجهة التنظيم، أوضح حوراني أنّ الحكومة السورية تعمل على أكثر من مسار، من بينها السعي إلى رفع العقوبات الاقتصادية لإطلاق مشاريع تنموية توفر فرص العمل، وتحدّ من الظروف التي تستغلها الجماعات المتطرفة في استقطاب الشباب، إلى جانب تنفيذ برامج لإعادة تأهيل بعض المنخرطين في التنظيم ممن جرى تضليلهم أو دفعهم إلى القتال نتيجة ظروف معيشية أو اجتماعية.

اغتيال الشرع؟

وفي ما يتعلق بإمكانية استهداف الرئيس السوري أحمد الشرع، قال حوراني إنه لا يستبعد ذلك، مشيرًا إلى أنّ تنظيم "داعش" أعلن صراحة في منشوراته، أنّ الحكومة السورية ورئيسها يمثلان هدفًا للتنظيم، كما أشار إلى أنّ تقارير رسمية وغربية تحدثت عن تعرّض الشرع لمحاولات اغتيال، بينها محاولتان نُسبتا إلى التنظيم.

ورأى حوراني أنّ داخل تنظيم "داعش" يوجد اتجاهان في تقييمه للرئيس أحمد الشرع:

  • الأول: وهو الأقوى بحسب تقديره، يعتبر أنّ الشرع تخلى نهائيًا عن الأفكار التي كان يتبناها سابقًا، وأصبح جزءًا من نظام سياسي يقلد الغرب، وبالتالي ينبغي قتاله.
  • الثاني: وهو أضعف، فيعتقد أنّ ما تقوم به الحكومة السورية حاليًا مجرد مرحلة تكتيكية فرضتها ظروف بناء الدولة، وأنها لم تتخلَّ فعليًا عن مرجعيتها السابقة.

(المشهد)