صدمة في إيران.. تدهور صحة مجتبى خامنئي ومصير غامض لمستقبل الحكم

شاركنا:
تقرير: المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لا يزال فاقدا للوعي (رويترز)

أفادت صحيفة "التايمز"، نقلًا عن تقييم استخباراتي، أنّ المرشد الأعلى لإيران مجتبى خامنئي، لا يزال فاقدًا للوعي ويتلقى العلاج في مدينة قم، ما يثير تساؤلات حول دوره في قيادة البلاد خلال الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ مذكرة دبلوماسية، استنادًا إلى معلومات استخباراتية أميركية وإسرائيلية، تفيد بأنّ خامنئي فاقد للوعي ويعاني من حالة صحية خطيرة. وتنص المذكرة على أنه "غير قادر على المشاركة في أيّ عملية صنع قرار" من قبل القيادة الإيرانية.

وتعدّ هذه هي المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن موقع المرشد الإيراني الجديد الذي قُتل والده بغارة إسرائيلية في طهران، في أولى ساعات الحرب.

ما مصير المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي؟

تولى مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، السلطة في أوائل مارس، عقب اغتيال والده علي خامنئي رفقة عدد من أفراد عائلته، كما أعلنت إيران أنّ خامنئي الابن أُصيب في الهجوم نفسه.

لم يظهر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي علنًا منذ بداية الحرب. وقد بث التلفزيون الإيراني الرسمي بيانين منسوبين إليه من دون بث صوته، ونشر مؤخرًا مقطع فيديو مُولّدًا بالذكاء الاصطناعي يُظهره في غرفة عمليات عسكرية، ما زاد من التكهنات حول حالته الصحية.

يصرّ المسؤولون الإيرانيون على أنّ خامنئي لا يزال يتولى زمام الأمور. إلا أنّ التقارير التي تفيد بعجزه عن ممارسة مهامه، قد زادت من التكهنات بأنّ الحرس الثوري  ربما يمارس سيطرة فعلية.

تشير مذكرة الاستخبارات التي استشهدت بها صحيفة التايمز أيضًا، إلى وجود استعدادات في قم لدفن علي خامنئي. وتفيد المذكرة بأنّ الأجهزة الأمنية حددت مواقع بناء ضريح كبير يتسع لقبور عدة، ما يوحي بإمكانية دفن أفراد آخرين من العائلة، وربما مجتبى خامنئي نفسه، هناك.

في سياق منفصل، لا يزال الغموض يكتنف ترتيبات جنازة خامنئي الأب. وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد ذكرت سابقًا أنه سيُدفن في مشهد، لكنّ السلطات أرجأت الجنازة الرسمية، متوقعةً حضورًا جماهيريًا كبيرًا.

يُعدّ هذا التأخير لافتًا للنظر نظرًا للعادة الشيعية المتمثلة في الدفن الفوري. ويصادف يوم الأربعاء مرور 40 يومًا على وفاته، وهو الموعد التقليدي لانتهاء فترة الحداد.

وقد تكون المخاوف الأمنية من بين العوامل المساهمة في هذا التأخير، وسط مخاوف من استهداف المراسم العامة أو تعطيلها.

(المشهد)