على عكس التوقعات.. نتانياهو يسبق غانتس في استطلاعات الرأي

شاركنا:
نتانياهو سجّل عودة دراماتيكية متغلّبا على غانتس (رويترز)

يبدو أن التوترات الأخيرة بين إسرائيل وإيران وجماعة "حزب الله" اللبنانية، بدلًا من أن تُشوّه صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بنظر المجتمع الإسرائيلي، عززت مكانته في السياسة الداخلية والرأي العام.

فبحسب استطلاع جديد أجرته صحيفة "معاريف" حديثا، تفوّق حزب الليكود على حزب الوحدة الوطنية بزعامة بيني غانتس للمرة الأولى منذ دخول حركة "حماس" الفلسطينية إلى إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

سياسات نتانياهو في الحرب

وفي ظل القلق الذي يعيشه الإسرائيليون في انتظار هجوم مضاد وشيك تهدّد إيران بشنّه مع "حزب الله" على تل أبيب وسببه سياسات نتانياهو في الحرب، عاد حزب الليكود لاحتلال المركز الأول في البلاد من حيث التأييد الشعبي له وعدد المقاعد في الكنيست، بينما يواصل حزب الوحدة الوطنية تراجعه.

وللمرة الأولى منذ 7 أكتوبر، سجّل بنيامين نتانياهو عودة دراماتيكية وتغلّب على غانتس في مسألة التفضيل العام لمنصب رئيس الوزراء.

وبحسب الاستطلاع فإن حزب الوحدة الوطنية بدأ يخسر السلطة منذ انسحابه سابقًا من الائتلاف، بالتالي يبدو أن انسحابه كان رهانا سياسيا فاشلا.

ويظهر الاستطلاع أيضا أن الجمهور الإسرائيلي يميل أكثر إلى تفضيل الإجراءات التي تروّج لصفقة إعادة الأسرى بنسبة (48%) على طرح شن ضربة استباقية في مواجهة تهديدات إيران و"حزب الله" بنسبة (42%)، في حين لم تحسم الـ10% الباقية تفضيلاتها.

وعندما سُئل الإسرائيليون عن خياراتهم في التصويت في ظل سيناريو إجراء انتخابات كنيست جديدة اليوم، جاءت النتائج كالتاي:

  • الليكود 22 مقعدًا (21 في الاستطلاع السابق)
  • حزب الوحدة الوطنية 20 (22 سابقًا)
  • إسرائيل بيتنا 15 (15)
  • يش عتيد (هناك مستقبل) 13 (13)
  • شاس 10 (10)
  • عوتسما يهوديت 10 (10)
  • الديمقراطيون 9 (8)
  • يهدوت هتوراة 7 (7)
  • حداش تعال 5 (5)
  • القائمة العربية الموحدة 5 (5)
  • الحزب الصهيوني الديني 4(4)

في حين لم يتجاوز حزب اليمين الوطني (2.5%) والتجمع الوطني الديمقراطي (2%).

وبحسب الاستطلاع الحالي، فإن كتلة الائتلاف لديها 53 مقعدا (52 في الاستطلاع السابق)، وكتلة المعارضة 57 (58 سابقا)، والأحزاب العربية 10 (10).

ولدى سؤالهم عن الشخصية الأنسب لرئاسة حكومة إسرائيل بين بيني غانتس وبنيامين نتانياهو، اختارت نسبة 42% نتانياهو، و40% غانتس فيما بقيت نسبة 18% على الحياد ولم تختر أي من الاثنين.

(ترجمات)