أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، بأن المستوى السياسي في إسرائيل أصدر توجيهات للجيش بتجميد جميع العمليات التي تصنف على أنها "حساسة" في جنوب لبنان، استجابة لطلب أميركي، وذلك حتى إشعار آخر.
وبحسب الهيئة، يأتي القرار في انتظار اتضاح مسار التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب نتائج المفاوضات الجارية بين إسرائيل ولبنان.
وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث أن الجيش الإسرائيلي سيبدأ الأسبوع المقبل الانسحاب من "مناطق التجربة" في جنوب لبنان، بالتزامن مع جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما.
وأشارت إلى أن السفير الأميركي لدى إسرائيل، يحيئيل لايتر، سيترأس الوفد الإسرائيلي في هذه المحادثات، إلى جانب الفريق الذي شارك في جولات التفاوض السابقة مع الجانب اللبناني.
في الأثناء، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الولايات المتحدة أرسلت فريقًا إلى بيروت للتأكد من تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله".
ووصل الوفد العسكري الأميركي إلى لبنان للمساعدة في تنفيذ الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء الصراع بين إسرائيل و"حزب الله"، وذلك وسط مخاوف متزايدة في بيروت من تعثر الاتفاق.
وصرح مسؤولان لبنانيان بارزان بأن وفداً من القيادة المركزية الأميركية قد وصل يوم الجمعة، وذلك قبيل محادثات مرتقبة بين لبنان وإسرائيل في روما الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن تناقش فرق فنية تفاصيل الاتفاق الإطاري الذي وُقِّع في 26 يونيو.
تحرص بيروت على نجاح الاتفاق، رغم ما قابله من ردود أفعال داخلية معارضة على نطاق واسع؛ إذ وصفه "حزب الله" ومؤيدوه بأنه "خطأ فادح"، في حين يرى فيه كثيرون آخرون، خضوعاً مفرطاً لإسرائيل.
ويُذكر أن هذا الاتفاق منفصل عن الاتفاق المؤقت الذي وُقِّع الشهر الماضي بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين لمدة 60 يوماً.
(المشهد)