انشغلت وسائل التواصل الاجتماعي في العراق مؤخرا لمعرفة ما ستؤول إليه الجهود النيابية الخاصة بمقتل أحد المواطنين، بعد احتجازه في مركز توقيف على خلفية مشاجرة مع ضابط كبير في المنافذ الحدوديّة.
وكان النائب حسين عرب من النواب العراقيين الأكثر اهتمامًا بقضية مقتل الشاب بشير خالد الذي أُعلن عن وفاته سريريا بعد إصابته بفشل كلوي، خصوصًا وأنه وصل إلى المستشفى في حالة حرجة.
ماذا قال النائب حسين عرب؟
بحسب ما نشرته وكالة الأنباء العراقية الرسمية (قنا)، قامت اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في وفاة المهندس الشاب بشير خالد، اليوم السبت، بزيارة مستشفى اليرموك التعليمي في بغداد.
والتقى أعضاء اللجنة بمدير المستشفى والطبيب المناوب في قسم الطوارئ للاستفسار عن الحالة الصحية لبشير يوم نقله إلى المستشفى برفقة دورية أمنية، واستعرضوا تسجيلات كاميرات المراقبة لتوثيق وضعه الطبي أثناء وجوده هناك.
وأفاد الطبيب المناوب اللجنة بأن الإجراءات اللازمة قد أُجريت، وتمت إحالة بشير إلى أخصائي الأعصاب الذي أوصى في تقريره الطبي بإبقائه تحت الملاحظة الطبية.
وفي تصريح صحفي أكد النائب حسين عرب أن قضية بشير خالد أصبحت قضية رأي عام.
وأشار النائب العراقي إلى أنه هدد بتقديم استقالته إذا لم يتخذ البرلمان خطوات جادة لكشف ملابسات جريمة التعذيب التي راح ضحيتها المهندس الشاب.
وأكد عرب الذي ترأس اللجنة البرلمانية الخاصة بمتابعة قضية الشاب بشير خالد، أن البرلمان العراقي وافق على استدعاء جميع القادة والضباط المرتبطين بوفاة المهندس بشير خالد في بغداد على يد عناصر من قوات الشرطة.
وعلى صفحة النائب حسين عرب على موقع "فيسبوك"، تم نشر مقطع فيديو لاجتماع مع أعضاء مجلس النواب العراقي لإكمال التقرير النهائي لحالة المغدور المهندس بشير خالد.
تهديد للنائب حسين عرب
وأشار عرب إلى أن أحد قادة الشرطة في وزارة الداخلية هدّده على خلفية متابعته القضية وترؤسه اللجنة البرلمانية الخاصة بوفاة المهندس الشاب.
وقال إن الهدف من وراء التهديد هو تخويفه وتراجعه عن كشف الحقيقة لأن هناك نوايا لتسويف هذه القضية.
(المشهد)