هزات أرضية ضربت اليمن وخليج عدن خلال أقل من 24 ساعة.. ماذا يحدث؟

آخر تحديث:

شاركنا:
تبقى الهزات الأرضية المسجلة في اليمن جزءا من النشاط الجيولوجي المعروف

شهد اليمن وخليج عدن نشاطا زلزاليا ملحوظا خلال الساعات الماضية، مع تسجيل عدة هزات أرضية متفاوتة القوة في مناطق متفرقة، بينها محافظة تعز وغرب خليج عدن، في اليمن، بالتزامن مع زلزال أقوى شهدته المنطقة مساء السبت.

هزات أرضية في اليمن

وأعلن مركز رصد ودراسة الزلازل والبراكين في اليمن تسجيل هزات أرضية في اليمن، منها هزتين أرضيتين، وفق بيان رسمي، الأحد، الأولى في غرب خليج عدن بقوة 3.2 درجات على مقياس ريختر، عند الساعة 8:36 صباحا، وعلى عمق 10 كيلومترات، بينما وقعت الثانية في منطقة حيفان بمحافظة تعز بقوة 2.8 درجة وعلى العمق نفسه.

وسبق ذلك تسجيل هزة أرضية بقوة 2.1 درجة في منطقة الجند بمديرية التعزية شمالي محافظة تعز، فيما شهد شرق خليج عدن مساء السبت زلزالا بلغت قوته نحو 5.4 درجات وفق مركز الرصد اليمني.

ويمكن القول إن وقوع هزات أرضية في اليمن لا يعد أمرا مباغتا؛ إذ يقع اليمن ضمن منطقة تتأثر بالنشاط التكتوني في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، حيث تؤدي حركة الصفائح الأرضية واتساع قاع البحر إلى تراكم الإجهاد في القشرة الأرضية، ما يمكن أن ينتج عنه نشاط زلزالي متفاوت القوة.

وقد أوضح مركز رصد ودراسة الزلازل والبراكين أن الهزات الخفيفة التي تُسجل من وقت إلى آخر في بعض المناطق اليمنية ترتبط بتراكم الإجهاد على صخور القشرة الأرضية، بالإضافة إلى تأثر المنطقة بالنشاط الزلزالي في الصفيحة الإفريقية واستمرار الانفتاح في البحر الأحمر وخليج عدن.

رصد الزلازل

في حين تشير بيانات رصد الزلازل إلى استمرار تسجيل هزات أرضية محدودة داخل اليمن خلال سبتمبر، خصوصا في محافظتي تعز ولحج، إلى جانب نشاط سابق في محافظتي ذمار وحضرموت. ثم أظهرت قواعد بيانات الزلازل تسجيل عشرات الأحداث الزلزالية في اليمن خلال العام الحالي، مع تفاوت واضح في قوتها.

وتبقى الهزات الأرضية المسجلة في اليمن وخليج عدن جزءا من النشاط الجيولوجي المعروف في المنطقة، فيما تتطلب الزلازل الأقوى متابعة بيانات مراكز الرصد الرسمية لتقييم آثارها وأي تداعيات محتملة.

(المشهد)