دافع وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، عن سجله في أعقاب تقرير لاذع صادر عن مراقب الدولة حول غياب الإدارة الفعّالة في النقب، مُصرّاً على أنه عزّز الأمن الشخصي وأعاد "الحكم الرشيد إلى المنطقة".
وجاء في بيان صادر عن مكتب بن غفير: "من الواضح تماماً أن هذا تقرير مُحرّف ومُشوّه، يُقدّم بيانات مزيفة ومحرفة بشأن أنشطة وزارة الأمن القومي في النقب"، مُتّهماً مراقب الدولة، متانياهو إنجلمان، بتجاهل البيانات المُقدّمة إليه، والتي تُناقض تماماً ما نشره.
ووفقاً لبيان بن غفير: "قاد الوزير ثورة في النقب من خلال زيادة عدد الأسلحة النارية المرخّصة في المنطقة بنسبة 195%، وزاد من عدد ضباط الشرطة الميدانيين بنسبة 13%. ورفع عدد فرق الاستجابة السريعة من 2 إلى 74، وزاد عمليات هدم المباني غير القانونية بنسبة 73%، وبالتالي استعادة الحكم والسيادة".
وأضاف: "في عهد بن غفير، شهدنا أيضاً زيادة بنسبة 317% في تطبيق القانون ورفع دعاوى قضائية ضدّ أموال الحماية".
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، انتقد نواب المعارضة الحكومة بشدة لـ"فقدانها السيطرة على النقب" عقب صدور التقرير الذي فصّل تزايد تعدد الزوجات وما نتج عنه من احتيال في التأمين الوطني، وضعف تطبيق القوانين البيئية، وانتشار ممارسة إجبار المقاولين المحليين على دفع أموال الحماية.
(المشهد)