أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن ترتيبات تشكيل قوة دولية لتولي مهام أمنية في قطاع غزة تتقدم، بالتزامن مع تحركات عسكرية ودبلوماسية لبحث مشاركة دول إفريقية في القوة المقترحة للمرحلة التي تلي الحرب.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية "كان" إن مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى من أوغندا وبوروندي زاروا مركز التنسيق المدني-العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في كريات غات، لبحث إمكانية إرسال مئات الجنود من البلدين للمشاركة في القوة الدولية المقرر أن تنتشر في غزة وتقوم بدوريات في القطاع بعد انتهاء الحرب.
وكان البرلمان الأوغندي قد وافق في وقت سابق من الشهر الجاري على نشر قوات في غزة، ضمن القوة الدولية التي اقترحها "مجلس السلام" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف المساهمة في تأمين القطاع بعد انتهاء الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية منه.
وفي تطور جديد، أشارت هيئة البث إلى أن هذه هي المرة الأولى التي ترد فيها تقارير عن مشاركة بوروندي في القوة الدولية المقترحة لتحقيق الاستقرار في غزة.
قوة دولية في غزة
وكان "مجلس السلام" قد طرح في فبراير الماضي تشكيل قوة قوامها نحو 20 ألف جندي، على أن يقودها اللواء الأميركي جاسبر جيفرز.
وقال جيفرز في مايو إن القوة تهدف إلى توفير الظروف اللازمة لتحقيق "الازدهار المستقبلي والسلام المستدام" في القطاع.
ولا يزال مسار التهدئة يواجه عقبات، في ظل الخلاف بين إسرائيل و"حماس" بشأن نزع سلاح الحركة وانسحاب القوات الإسرائيلية من مواقعها داخل القطاع.
وفي حين وافقت "حماس" على إطار اقترحه "مجلس السلام"، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المقترح، مطالبا بنزع سلاح الحركة بالكامل قبل أي انسحاب إسرائيلي من غزة.
وتأتي التحركات بشأن القوة الدولية في وقت تتواصل فيه المفاوضات حول ترتيبات ما بعد الحرب، وسط تساؤلات بشأن طبيعة مهام القوة وآلية انتشارها ومدى ارتباط بدء عملها بالتوصل أولا إلى اتفاق نهائي بشأن وقف إطلاق النار.
(المشهد)
