غياب مجتبى خامنئي عن جنازة والده.. طهران تكشف الأسباب

آخر تحديث:

شاركنا:
مجتبى خامنئي أُصيب في الهجوم نفسه الذي استهدف والده (رويترز)
هايلايت
  • غياب مجتبى خامنئي أحد أكثر الأسئلة تداولا خلال مراسم تشييع ودفن علي خامنئي.
  • مصادر إيرانية تحدثت عن إصابة مجتبى خامنئي بجروح خطيرة خلال الهجوم الأميركي.
  • مجتبى لا يزال في مرحلة التعافي ولم يستعد عافيته بما يسمح له بالظهور العلني.

ظل غياب مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل وخليفته المعلن، أحد أكثر الأسئلة تداولا خلال مراسم تشييع ودفن علي خامنئي، في وقت تحدثت فيه مصادر إيرانية عن إصابته بجروح خطيرة خلال الهجوم الذي أودى بحياة والده، إلى جانب اعتبارات أمنية دفعت إلى إبقائه بعيدا عن الظهور العلني.

غياب مجتبى خامنئي

وبحسب ما أوردته رويترز، فإن مكان وجود مجتبى خامنئي ظل لغزا بالنسبة لكثير من الإيرانيين، رغم إعلان مجلس من رجال الدين تعيينه زعيما أعلى بعد أسبوع من مقتل والده.

ولم يظهر مجتبى علنا منذ اندلاع الحرب، كما لم تنشر له صور أو تسجيلات مصورة أو صوتية، رغم صدور بيانات مكتوبة باسمه خلال الفترة الماضية.

ونقلت رويترز عن مصادر إيرانية رفيعة المستوى في طهران أن مجتبى أُصيب في الهجوم نفسه الذي استهدف والده، وتعرض لجروح خطيرة شملت تشوهات في الوجه وإصابات بالغة في الأطراف.

وقالت المصادر إنه لا يزال في مرحلة التعافي، لكنه لم يستعد عافيته بالقدر الذي يسمح له بالظهور العلني حتى الآن.

أسباب أمنية

إلى جانب حالته الصحية، أشارت المصادر نفسها إلى أن الأجهزة الأمنية الإيرانية تسعى أيضا إلى الحد من ظهوره، تحسبا لاحتمال تعرضه لأي هجمات أميركية جديدة، في ظل التوتر العسكري المستمر.

وبذلك، فإن غياب مجتبى عن الجنازة يعود - وفق رواية المصادر - إلى سببين رئيسيين: إصاباته الجسدية الخطيرة، والحسابات الأمنية المرتبطة بحمايته في مرحلة شديدة الحساسية.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، فجر الجمعة، بأن علي خامنئي دفن في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، بعد أسبوع من مواكب جنائزية حاشدة ومراسم حداد امتدت من طهران إلى قم، ثم إلى النجف وكربلاء في العراق، قبل أن تنتهي في مسقط رأسه.

وقُتل خامنئي في الضربات الأولى للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، قبل أن تتوصل واشنطن وطهران إلى وقف إطلاق نار الشهر الماضي.

(رويترز)