قلق إسرائيلي.. كيف سترد "حماس" بعد سلسلة الاغتيالات والاعتقالات؟

آخر تحديث:

شاركنا:
احتمال إطلاق "حماس" صواريخ من القطاع باتجاه إسرائيل في محاولة لإظهار القوة (رويترز)
هايلايت
  • الجيش الإسرائيلي يستعد لرد "حماس" بعد عمليات الاستهداف داخل غزة.
  • تقديرات بأن تلجأ لهجوم محدود أو إطلاق صواريخ لإظهار القدرة على الرد.
  • تحميل إسرائيل كلفة عمليات الاستهداف الأخيرة واعتقال قيادي الحركة.
تستعد القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي لاحتمال رد من حركة "حماس"، بعد سلسلة من عمليات الاستهداف داخل قطاع غزة واعتقال مسؤول بارز في الحركة، وسط تقديرات بحسب تقرير لموقع "والا" العبري، بأن تلجأ الحركة إلى هجوم محدود، أو إطلاق صواريخ لإظهار قدرتها على الرد.

وتشير مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية بالتقرير، إلى أن قادة الجناح العسكري لـ "حماس" قد يحاولون تنفيذ عملية ضد مواقع الجيش الإسرائيلي، أو دورياته المنتشرة على طول "الخط الأصفر"، بهدف تحميل إسرائيل كلفة عمليات الاستهداف الأخيرة، واعتقال قيادي الحركة مطلع الأسبوع.

رسائل إلى "حماس" عبر الوسطاء

ولا تستبعد التقديرات الإسرائيلية بحسب التقرير، احتمال إطلاق صواريخ من القطاع باتجاه إسرائيل، في محاولة لإظهار القوة وفرض معادلة رد جديدة.

وترى المصادر أن "حماس" تفضل تجنب مواجهة تسمح للجيش الإسرائيلي بتوسيع عملياته داخل القطاع، خصوصا في ظل اعتمادها على الفترة السابقة للانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة، للرد على التطورات الميدانية والسياسية.

وتستعد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لإجراء تقييم للوضع قبل حلول رأس السنة العبرية، لبحث إمكانية تعزيز القوات المنتشرة في قطاع غزة بصورة محدودة، بالتزامن مع نقل رسائل إلى "حماس" عبر الوسطاء مفادها أن أي هجوم يستهدف القوات الإسرائيلية أو الجبهة الداخلية، سيقابل برد شديد.

"شخصية محورية"

ورفعت إسرائيل حالة التأهب بالفعل في اليوم الذي جرى فيه اعتقال مسؤول جهاز الأمن الداخلي التابع لـ "حماس"، تحسبا لرد محتمل من الحركة بحسب التقرير.

ورفضت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التعليق رسميا على عملية الاعتقال، لكنها وصفت المسؤول بأنه شخصية محورية لفهم آليات عمل الحركة خلف الكواليس، معتبرة أن المعلومات التي بحوزته قد تساعد في كشف خطط عملياتية وأسماء شخصيات تخضع للحماية وطرق العمل، إضافة إلى قادة ميدانيين جرى تعيينهم مؤخرا في مواقع حساسة.

وأثارت عملية الاعتقال روايات متضاربة بشأن مصير المسؤول بحسب التقرير، ففي إطار العملية التي نفذت بمشاركة جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" وميليشيا فلسطينية، دخلت قوة خاصة إسرائيلية إلى منطقة مخيم الشاطئ في قطاع غزة باستخدام مركبات.

وأفادت تقارير فلسطينية بأن عناصر من "حماس" اكتشفوا القوة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات وإجلاء القوة من المنطقة برا وجوا، ونفت تلك التقارير إتمام عملية الاعتقال.

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد، في بيان صدر بعد انتهاء العملية، أن الاعتقال تم بالفعل، معتبرا العملية جزءا من سياسة إسرائيلية، تقوم على ملاحقة عناصر "حماس"، وعدم انتظار تحول التهديدات إلى هجمات.

رد إسرائيلي قوي

وربط كاتس العملية أيضا بزيادة إطلاق الطائرات الورقية المحملة بالمتفجرات من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرا من أن أي إطلاق من القطاع سيقابل برد إسرائيلي قوي.

وتنقل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بذلك رسالة مزدوجة إلى "حماس"، مفادها بحسب موقع "والا"، رفع كلفة أي محاولة للرد على عمليات الاعتقال والاستهداف، مع إبقاء القوات في حالة استعداد لاحتمال انتقال المواجهة من عمليات محدودة إلى إطلاق صواريخ، أو هجمات على طول خطوط انتشار الجيش داخل القطاع. 

(ترجمات)