فيديو - "أبو عمشة" بمنصب عسكري جديد.. هل ينجح الشرع بتوحيد الجيش السوري؟

آخر تحديث:

شاركنا:
تعيين "أبو عمشة" في منصب عسكري جديد في سوريا (إكس)
هايلايت
  • تعيين محمد حسين الجاسم "أبو عمشة" نائبا لقائد فيلق المنطقة الوسطى أثار جدلا واسعا في سوريا.
  • جهات مؤيدة رأت أنّ القرار يندرج ضمن إعادة تنظيم المؤسسة العسكرية.
  • معارضون اعتبروا القرار تعزيزا لنفوذ قادة الفصائل المسلحة.

أثار تعيين محمد حسين الجاسم "أبو عمشة" نائبًا لقائد فيلق المنطقة الوسطى جدلًا واسعًا في سوريا. وبينما ترى جهات مؤيدة أنّ القرار يندرج ضمن إعادة تنظيم المؤسسة العسكرية، يعتبره معارضون تعزيزًا لنفوذ قادة الفصائل المسلحة، في ظل استمرار العقوبات الغربية المفروضة عليه.

قرار يهز سوريا

وفي هذا الشأن، قال الكاتب والباحث السياسي محمد هويدي، للإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "استوديو العرب" المُذاع عل قناة ومنصة "المشهد"، إنّ تعيين العميد محمد حسين الجاسم، المعروف بـ"أبو عمشة"، نائبًا لقائد فيلق المنطقة الوسطى لا يمثل ترقية، بل يندرج ضمن عملية لإعادة توزيع النفوذ داخل المؤسسة العسكرية السورية.

واعتبر أنّ المنصب الجديد يحد من صلاحيات "أبو عمشة"، ويقلص نفوذه مقارنة بالدور الذي كان يؤديه سابقًا في شمال سوريا.

وأضاف أنّ الخطوة تأتي في إطار إعادة هيكلة التشكيلات العسكرية، وإبعاد قادة الفصائل الذين ارتبطت أسماؤهم بانتهاكات وفرض عقوبات دولية عليهم، مشيرًا إلى أنّ هذه التغييرات تتم بالتنسيق مع تركيا، التي يرى أنها وافقت على إنهاء الدور السابق لبعض قادة الفصائل بعد انتهاء المرحلة التي كانوا يؤدونها.

ورأى هويدي أنّ تعيين "أبو عمشة" في منصب نائب قائد فيلق، بدلًا من احتفاظه بقيادة تشكيل مستقل، يعكس توجهًا لتقليص نفوذ الفصائل المسلحة ودمجها ضمن هيكلية الجيش السوري، مع تعزيز حضور القيادات المرتبطة سابقًا بهيئة تحرير الشام في المناصب العسكرية الجديدة.

وأكد أنّ عملية إعادة الهيكلة تشمل أيضًا إبعاد الشخصيات المقربة من أبو عمشة، في سياق إنهاء البنية الفصائلية السابقة وتوحيد المؤسسة العسكرية تحت قيادة مركزية، معتبرًا أنّ هذه الإجراءات تتم بتوافق سياسي وأمني مع الجانب التركي.

Watch on YouTube

إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية السورية

بدوره، قال الأكاديمي والكاتب السياسي الدكتور أحمد الكناني، إنّ التغييرات الأخيرة في المناصب العسكرية تندرج ضمن مسار إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية السورية، الذي بدأ عقب إعلان حل ما كان يُعرف بـ"الجيش الوطني" والتوجه نحو توحيد جميع التشكيلات المسلحة ضمن الجيش السوري.

وأضاف أنّ نقل العميد محمد حسين الجاسم "أبو عمشة" إلى منصب جديد ينبغي النظر إليه باعتباره إجراءً إداريًا وعسكريًا طبيعيًا ضمن حركة التنقلات التي تشهدها الجيوش، وليس باعتباره احتفاظًا بتكتل عسكري أو نفوذ خاص، مؤكدًا أنّ الضباط في الجيش الموحد يفترض أن يخدموا في مختلف المناطق من دون ارتباط بتشكيلات أو مناطق نفوذ سابقة.

(المشهد)