استهدف الجيش الإسرائيلي بغارات جديدة جسر القاسمية وهو جسر إستراتيجي في جنوب لبنان، ممّا دفع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى وصفه بأنه "كارثة إجرامية" تهدف إلى شل البنية التحتية للبلاد.
وأحدث هجوم الجيش الإسرائيلي على جسر القاسمية لبنان دمارًا هائلًا.
الجيش الإسرائيلي يستهدف جسر القاسمية في لبنان
ويواصل "حزب الله" حملته العسكرية ضد إسرائيل، حيث أدّى هجوم صاروخي على قرية واقعة في شمال إسرائيل إلى مقتل شخص واحد على الأقل.
من جهته، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون يوم أمس الأحد، استهداف إسرائيل وتدميرها للبنية التحتية الحيوية للدولة في جنوب لبنان، بما في ذلك جسر القاسمية في قضاء صور فوق نهر الليطاني، ووصفه بأنه "تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة لبنان"، محذرًا من "غزو بري وشيك".
وفي بيان نشر على حساب الرئاسة اللبنانية في موقع "إكس"، حذر عون من أنّ الضربات الإسرائيلية يمكن اعتبارها "خططًا مشكوك فيها لإنشاء منطقة عازلة، وتعزيز الاحتلال، ومواصلة التوسع الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية".
كما حذر المسؤولون اللبنانيون مرارًا وتكرارًا من العمليات البرية الإسرائيلية في البلاد عبر القنوات الدبلوماسية.
وفي وقت سابق، دمر الجيش الإسرائيلي جسر القاسمية في لبنان - الجسر الإستراتيجي- ما أدى إلى قطع رابط رئيسي بين مدينة صور الواقعة في جنوب لبنان وبقية أنحاء البلاد.
وقال عون إنّ الهجمات تعكس اتجاهًا مثيرًا للقلق للتدمير المنهجي للبنية التحتية والخدمات المدنية والمناطق السكنية في القرى اللبنانية، مضيفًا أنها ترقى إلى مستوى "العقاب الجماعي" ضد المدنيين في انتهاك للقانون الإنساني الدولي.
وخيّمت موجة من الغضب في صفوف المواطنين اللبنانيين الذين استنكروا بأشد العبارات في منشوراتهم على وسائل التواصل، ما وصفوه بالتمادي الإسرائيلي واستباحة إسرائيل للأراضي اللبنانية، داعين المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك للحؤول دون استهداف المزيد من الجسور الحيوية في البلاد.