ملايين المغاربة يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم

آخر تحديث:

شاركنا:
المرشحون يتنافسون على 395 مقعدا في مجلس النواب

يتوجه الناخبون المغاربة، اليوم الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب، في انتخابات تشريعية ترسم الخريطة البرلمانية الجديدة وتحدد ملامح الائتلاف الحكومي الذي سيقود البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة، في مرحلة تتزامن مع استعدادات المغرب لاستضافة كأس العالم 2030.

395 مقعدا

ويتنافس المرشحون على 395 مقعدا في مجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان، في الانتخابات التشريعية الـ12 التي يشهدها المغرب منذ الاستقلال، ووفق البوابة الرسمية للانتخابات، يشارك في الاقتراع 27 حزبا سياسيا.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية 15 مليونا و801 ألفا و162 ناخبا، يشكل الرجال 54% منهم مقابل 46% للنساء، فيما يقيم 55% من المسجلين في المناطق الحضرية و45% في المناطق القروية.

وبلغ عدد الترشيحات المسجلة 7288 ترشيحا موزعة على 1,850 لائحة، بمعدل يتجاوز 18 مرشحا لكل مقعد.

وتخوض 2658 امرأة السباق الانتخابي، بينهن 1,783 مرشحة ضمن 235 لائحة في الدوائر الانتخابية الجهوية المخصصة للنساء، وتضم هذه الدوائر 90 مقعدا من أصل 395 مقعدا في مجلس النواب.

ويحضر ملف الشباب بقوة في الانتخابات، خصوصاً مع استمرار التحديات المتعلقة بالتشغيل والفرص الاقتصادية، فيما لا يمثل الناخبون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً سوى 4% من إجمالي المسجلين في اللوائح الانتخابية.

وسبق الاقتراع دخول المغرب مرحلة الصمت الانتخابي بعد انتهاء الحملة عند منتصف ليل الثلاثاء، بعدما استمرت منذ 10 سبتمبر.

ومع فتح صناديق الاقتراع، تنتقل المنافسة من الحملات والبرامج إلى أصوات أكثر من 15.8 مليون ناخب مسجل، والتي ستحدد تركيبة مجلس النواب الجديد والخريطة السياسية التي ستنبثق عنها الحكومة المقبلة. 

(وكالات)