أثار إعلان رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش عدم الترشح لولاية جديدة في قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار حالة من الجدل والتفاعل خلال الساعات الماضية في المغرب.
أخنوش يعلن عدم الترشح لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار
وأضاف أخنوش أن الوقت قد حان تسليم القيادة إلى رئيس جديد، لافتا إلى أنه قضى 10 أعوام في الحزب وأن الوقت قد حان للتغيير، وتابع: "لا يوجد داع لأن أصبح مخلدا في رئاسة التجمع الوطني".
وأكدت التقارير أن قرار أخنوش جاء خلال اجتماع السبت الماضي للمكتب السياسي للحزب في العاصمة الرباط، ورفض خلال الاجتماع التراجع عن القرار الذي اتخذه على الرغم من اعتراض بعض أعضاء المكتب عليه.
وكان التجمع الوطني قد أعلن في وقت سابق نيته في تمديد فترة مكاتبه التي انتهت ولايتها بما في ذلك المنصب الخاص برئيس الحزب إلى ما بعد الانتخابات بسبب ما أطلق عليه "خصوصية" المرحلة الحالية، وهو الأمر الذي كان يعني بأن رئيس الحزب الحالي سيستمر في منصبه إلى ما بعد إجراء الانتخابات.
وبحسب التقارير، فإن النظام الداخلي لحزب التجمع الوطني لا يمنح الحق في الترشح لأكثر من ولايتين.
وكان عزيز أخنوش قد ترأس الحزب للمرة الأولى في عام 2016، قبل أن تتم إعادة انتخابه لولاية جديدة في عام 2022.
ويترقب الشارع المغربي من سيتم اختياره لقيادة الحزب في الفترة المقبلة، ولفتت التقارير إلى أن المؤتمر المرتقب سيشهد حسم قيادة الحزب الجديدة وأيضا الخريطة الخاصة بالإعداد لانتخابات 2026.
(المشهد)