تصدر خبر استقالة وزير التعليم الهندي محركات البحث خلال الساعات الماضية في ظل ما تشهده الهند من احتجاجات واسعة.
المحتجون يحتفلون باستقالة وزير التعليم الهندي
وجاءت استقالة وزير التعليم الهندي استجابة لدعوات المتظاهرين الذين خرجوا في تظاهرات عارمة.
وطالب المتظاهرون باستقالة وزير التعليم الهندي، وأيضا تحميله المسؤولية الكاملة لأزمة تسريب أوراق الامتحانات.
وبعد استقالة وزير التعليم الهندي، خرج الآلاف من المحتجين الشباب للاحتفال برحيله عن منصبه.
وأكد مؤسس حزب "كوكوروتش جاناتا" (الصراصير) الذي كان يقود الاحتجاجات أن الحركة نجحت في تحقيق مطالبها.
وكان الآلاف من أنصار الحركة قد بدأوا التظاهر منذ يونيو الماضي، قبل أن يزداد الغضب بعدما أصابت الشرطة الاثنين الماضي العشرات من الطلاب المحتجين خلال تفريق التظاهرات.
وبحسب التقارير، عكست الاحتجاجات الشبابية حالة السخط في الهند من قلة فرص العمل وأيضا انتشار الفساد وغياب مساءلة الحكومة.
وكانت الاحتجاجات قد تصاعدت، حيث نظمت أحزاب معارضة تظاهرة أمام البرلمان الهندي الأربعاء الماضي من أجل المطالبة باستقالة الوزير، وامتدت الاحتجاجات حتى الدخول إلى مقر البرلمان الذي علق جلساته.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت الشهر الماضي على إثر واقعة تسريب الأوراق الخاصة بامتحانات القبول في كليات الطب، حيث أثرت تلك الواقعة على حوالي مليوني طالب.
وأصبحت الاحتجاجات التحدي الأكبر الذي يقوده الشباب الهندي ضد رئيس الوزراء ناريندرا مودي منذ توليه المنصب في عام 2014.
وتظاهر عشرات الآلات من الشباب الاثنين الماضي في شوارع نيودلهي، حيث وقعت اشتباكات مع قوات الشرطة التي ردت باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع من أجل تفريق المتظاهرين.
وتسببت الأحداث في تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة الهندية، كما أعلنت شركة "مترو دلهي" إغلاق 16 محطة بالمناطق المركزية بسبب المخاوف الأمنية.
وكانت السلطات الاتحادية قد فرضت قيودا على استخدام شبكات الإنترنت من أجل السيطرة على الوضع.
(المشهد)
