تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران.. هذه أبرز بنوده

آخر تحديث:

شاركنا:
إيران والولايات المتحدة تقتربان من تفاهم أولي وسط استمرار الاتهامات المتبادلة (أ ف ب)

ثمة احتمالات للتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، حتى مع اتهام الخارجية الإيرانية لواشنطن بخرق وقف إطلاق النار الساري منذ 8 أبريل، وقد نفذت الأخيرة ضربات في جنوب إيران على مواقع منصات إطلاق صواريخ وزوارق حاولت زرع ألغام.

فماذا نعرف عن التفاهم المحتمل؟

قالت إيران إنها بصدد وضع الصيغة النهائية لتفاهم أولي مع الولايات المتحدة مؤلف من 14 نقطة يعطي الأولوية لوقف الحرب "على كل الجبهات" بما في ذلك لبنان حيث كثّفت إسرائيل هجماتها ضد "حزب الله" المدعوم من إيران، ولم توضح سوى الخطوط العريضة من دون تفاصيل إضافية.

الإثنين، زار وفد إيراني قطر لإجراء محادثات أفاد الإعلام الرسمي بأنها تندرج في إطار المسار الدبلوماسي.

وأوردت وكالة "تسنيم" للأنباء أن طهران تدفع نحو الإفراج عن نحو 24 مليار دولار من أصولها المجمدة في الخارج، وذلك في إطار الجهود الرامية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

فيما أشارت الوكالة إلى أن الزيارة إلى قطر تهدف للتوصل إلى تفاهم بشأن تنفيذ مطالب إيران و"آلية صرف 12 مليار دولار في المرحلة الأولى".

مسودة الاتفاق

ولا توجد أرقام رسمية لحجم الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج، غير أن وسائل إعلام إيرانية قدّرت مؤخرا إجماليها بما يتراوح بين 100 و123 مليار دولار.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن مسودة التفاهم الأولي تتضمن بنودا تتعلق بإنهاء الحصار الأميركي، وترتيبات تنظيمية خاصة بمضيق هرمز.

كما أفاد التلفزيون الإيراني الأربعاء بأن التفاهم الأولي ينص على "التزام الولايات المتحدة برفع الحصار البحري". في حين أشار إلى أنه ينص في المقابل على "التزام إيران بضمان عبور العدد ذاته من السفن التجارية الذي كان عليه قبل الحرب بين الخليج الفارسي وبحر عُمان، وذلك في غضون شهر واحد".

وتنص المسودة، وفق التلفزيون، على أن "تبقى إدارة الممرات البحرية وتفتيش السفن أو عدم تفتيشها واستيفاء رسوم الخدمات، ضمن صلاحيات" إيران وبالتنسيق مع سلطنة عُمان.

وقال التلفزيون إن "السفن العسكرية ليست مشمولة" بالالتزام الإيراني، وإن إيران "لم تقدِّم أي التزام بإعادة فتح مضيق هرمز دون شروط".

جبهة لبنان

على جبهة لبنان، كثّفت إسرائيل هذا الأسبوع عملياتها ضد "حزب الله"، في حين تشدّد إيران على وجوب أن يشمل أي وقف لإطلاق النار كل جبهات الحرب الإقليمية، بما في ذلك الأراضي اللبنانية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد، إن ترامب أكد له "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ضد التهديدات على كل الجبهات، بما فيها لبنان".

في واشنطن، قال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال"، إنه يتوقع من إيران تسليم اليورانيوم المخصّب إلى الولايات المتحدة لإتلافه، أو إتلافه في إيران تحت إشراف دولي.

والأربعاء، شدّد ترامب في مقابلة هاتفية مع قناة "بي بي إس" الأميركية على أن إيران لن تحصل على تخفيف للعقوبات مقابل التخلي عن اليورانيوم العالي التخصيب.

اليورانيوم والعقوبات

ونفى ترامب أن يتم أي تخفيف محتمل للعقوبات مقابل تخلي طهران عن اليورانيوم العالي التخصيب.

من بين المطالب الرئيسة لطهران، الحصول على ضمانات بالتزام واشنطن بأي اتفاق، خصوصا بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في العام 2015 إبان الولاية الرئاسية الأولى لترامب.

وفق مسودة التفاهم الأولي المتداولة، ستدخل طهران وواشنطن في فترة مفاوضات تمتد 60 يوما بعد الاتفاق على مذكرة التفاهم، إلا أن مواضيع النقاش لم تُحدَّد.


(وكالات)