مؤشرات جديدة.. هل تم اغتيال محمد الضيف القيادي في "حماس"؟

شاركنا:
إسرائيل حاولت مرارا وتكرارا القضاء على القيادي العسكري في "حماس" محمد الضيف (إكس)

تساؤل واحد يدور في الساعات الأخيرة في أذهان المهتمين وهو "محمد الضيف هل تم اغتياله؟"، خصوصا بعد ظهور معلومات تؤكد نجاح عملية اغتياله في قطاع غزة في يوليو الماضي.

هل تم اغتيال محمد الضيف؟

وردت أنباء عن مقتل محمد الضيف،القائد العام لـ"كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" في غارة جوية إسرائيلية على غزة والتي وقعت في يوليو الماضي.

وتم تدعيم هذا الادعاء من مصادر مختلفة، بما في ذلك تقارير من قوات الدفاع الإسرائيلية.

في البداية، كانت هناك تقارير متضاربة بشأن وضعه، فبينما ادعت إسرائيل أنها اغتالته، نفت "حماس" هذه الادعاءات بعد وقت قصير من الغارة الجوية، وذكرت أنه حي يرزق.

ومع ذلك، أشارت التقارير اللاحقة إلى أن "حماس" اعترفت لاحقًا بطريقة غير مباشرة بوفاته، معترفة بأن قيادتها تلقت مؤشرات تؤكد اغتياله.

ما أهمية محمد الضيف؟

كان محمد الضيف شخصية مهمة في "حماس"، حيث نجا من محاولات اغتيال عدة على مر السنين.

جعله دوره القيادي ومشاركته في عمليات عسكرية مختلفة هدفًا بارزًا للقوات الإسرائيلية.

وأشار تقرير إلى أن أجزاء من جثة مشوهة عُثر عليها في الموقع الذي استهدفته إسرائيل في 13 يوليو، تم فحصها وتبين أنها على الأرجح تعود إلى الضيف.

وبسبب تشوهها، بقي شركاء الضيف غير مقتنعين بأنها جثته، وفقا لصحيفة الشرق الأوسط.

وكانت إسرائيل قد استهدفت الضيف وقائد لواء خان يونس التابع لـ"حماس" رافع سلامة في الغارة الجوية على مجمع تابع للحركة والتي أسفرت عن مقتل العشرات في خان يونس جنوب غزة.

وأكد الجيش الإسرائيلي وفاة سلامة بعد يوم، ووفاة الضيف في 1 أغسطس.

وكان الضيف (58 عاما) قاد "كتائب القسام" لأكثر من عقدين، وكان منذ فترة طويلة أحد أكثر الشخصيات المطلوبة من قبل إسرائيل.

وكانت المحاولة الأخيرة، هي الثامنة من قبل إسرائيل للقضاء على الضيف، الذي كان مفتاحا لتحول "حماس" من جماعة صغيرة إلى قوة شبه عسكرية في قطاع غزة.

وبعد هجوم "حماس" في جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، تصدر محمد الضيف قائمة المطلوبين في إسرائيل منذ عام 1995 لتورطه في تخطيط وتنفيذ عدد كبير من الهجمات الإرهابية، بما في ذلك تفجيرات لحافلات خلال أواخر القرن العشرين.

(المشهد)