هل تخوض ميشيل أوباما سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية؟

شاركنا:
انسحاب بايدن من سباق الانتخابات الرئاسية فتح الباب أمام إمكانية ترشح ميشيل أوباما للمنصب (رويترز)

تشهد أروقة الحزب الديمقراطيّ في الولايات المتحدة الأميركية، حالة تخبط كبير مع قُرب إجراء الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، خصوصًا بعد إعلان الرئيس الأميركيّ جو بايدن انسحابه من السباق، ما فتح الباب أمام طرح احتمالات من سيخلف المرشح الديمقراطيّ في سباق الوصول إلى البيت الأبيض.

وتساءل كثيرون هل تخوض ميشيل أوباما سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية؟ على الرغم من إعلان بايدن دعم نائبته كامالا هاريس لخلافته في السباق، وكذلك إعلان قادة الحزب الديمقراطيّ تأييدهم لترشح هاريس للانتخابات.

ووفقًا لمراقبين ربما فتح الباب أمام هذه التساؤلات أمرين:

  • عدم إعلان الرئيس الأميركيّ السابق باراك أوباما، دعمه لهاريس في سباق الانتخابات، على عكس غالبية قادة الحزب.
  • توقعات ليلى عبد اللطيف التي طرحت اسمي كامالا هاريس وميشيل أوباما في السابق لتولي منصب الرئاسة في أميركا.

هل تخوض ميشيل أوباما سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية؟

ومن المقرر أن يعلن الحزب الديمقراطيّ في مؤتمر رسميّ، مرشحه لخوض سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية، إلا أنّ كل التوقعات تتجه إلى خوض كامالا هاريس السباق، ولن يكون اسم ميشيل أوباما مطروحًا من الأساس.

وكانت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف قد توقعت قبل شهور، وصول سيدة إلى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، وطرحت اسم ميشيل أوباما بالإضافة إلى كامالا هاريس خلال حديثها.

وبمجرد إعلان جو بايدن انسحابه من السباق أمام المرشح الجمهوريّ دونالد ترامب، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، المقطع الخاص بـ ليلى عبد اللطيف على نطاق واسع.

وبالعودة إلى سباق الانتخابات الرئاسية في أميركا، علّق المرشح الجمهوريّ والرئيس السابق، دونالد ترامب، على امكانية خوض هاريس للانتخابات بقوله، إنّ الفوز عليها سيكون أسهل من الفوز على بايدن.

وفي السياق نفسه، قالت الحملة الانتخابية لدونالد ترامب إنّ هاريس ستكون أسوأ من جو بايدن.

من جانبها، أصدرت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس بيانًا شكرت فيه ثقة بايدن ووعدت بالفوز بثقة الحزب للترشح في الانتخابات، وكذلك الفوز على دونالد ترامب في السباق.

(المشهد)