معاقب من أميركا.. من هو علي الزيدي المرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي؟

آخر تحديث:

شاركنا:
عنوان "من هو علي الزيدي رئيس الوزراء العراقي؟" يتصدر محركات البحث (أ ف ب)

من هو علي الزيدي المرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي؟ تساؤل تصدر محركات البحث في العراق والعالم العربي خلال الساعات الماضية، بعد تكليف الرئاسة للزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بعد انسحاب نوري المالكي وتوافق الإطار التنسيقي.

وبالفعل، رشّح الإطار التنسيقي العراقي رجل الأعمال علي الزيدي شخصية توافقية لمنصب رئيس الوزراء يوم أمس الاثنين، منهيًا أشهرًا من الخلافات حول المرشح السابق رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

Watch on YouTube

من هو علي الزيدي المرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي؟

  • رجل أعمال ومصرفي عراقي وصاحب وسائل إعلام، ولم يشغل أيّ منصب عام من قبل.
  • عضو في نقابة المحامين العراقيين.
  • حائز على شهادة البكالوريوس في مجال القانون.
  • حائز على شهادة البكالوريوس والماجستير في المالية والمصارف.
  • يشغل حاليًا رئاسة مجلس إدارة الشركة الوطنية القابضة.
  • تولى رئاسة مجلس إدارة مصرف الجنوب في العراق لسنوات عدة.
  • تولى رئاسة مجلس إدارة جامعة الشعب العراقية.
  • تولى رئاسة مجلس إدارة معهد عشتار الطبي.
  • مرشح وسط لرئاسة وزراء العراق وغير معروف نسبيًا في الأوساط السياسية العراقية.
  • سيصبح أصغر رئيس وزراء للعراق في سن الـ40، إذا نجح في تشكيل الحكومة الجديدة.
وتلقّى علي الزيدي، الذي يرأس بنكًا متّهمًا بغسل الأموال، دعمًا من المرشح السابق نوري المالكي والرئيس الحالي محمد شياع السوداني، رغم أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الإدارة الأميركية ستوافق عليه.

ويأتي ترشيح الزيدي وسط تصاعد عدم الاستقرار الإقليمي في أعقاب الصراع الناجم عن ضربة أميركية إسرائيلية مشتركة على إيران، حيث بات العراق متورطًا في تداعيات هذا التصعيد، إذ استهدفت الهجمات الأصول الأميركية والجماعات المدعومة من إيران داخل أراضي البلاد.

وتباطأت المفاوضات بشأن رئاسة الوزراء العراقية خلال هذا الصراع، ولم تستعد زخمها إلا بعد دخول وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ في 8 أبريل.


الحصار السياسي في العراق

وقال الإطار التنسيقي، وهو تحالف من الأحزاب الشيعية يشكل أكبر كتلة في البرلمان، إنّ الزيدي تم ترشيحه بعد النظر في عدد من المرشحين. وأشاد الإطار بكل من المالكي والسوداني لتنحيهما جانبًا، قائلًا إنّ الاثنين أظهرا اهتمامًا بالمصالح الوطنية العليا، وسهّلا التغلب على الحصار السياسي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

وتم ترشيح المالكي، الذي شغل منصب رئيس الوزراء من عام 2006 إلى عام 2014، من قبل الإطار التنسيقي في يناير الماضي، لكنه واجه معارضة كبيرة من الولايات المتحدة وزعماء شيعة آخرين وعدد قليل من الأحزاب السنية. ومن المعلوم أنّ المالكي صديق لإيران، وقد هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم مساعدة العراق، إذا أصبح المالكي رئيسًا للوزراء.

(المشهد)