ترامب: لا تفاوض مع إيران.. و"أكسيوس" يكشف أسرار الممر الأميركي في هرمز

آخر تحديث:

شاركنا:
مسؤول أميركي: نحن من نسيطر على مضيق هرمز (رويترز)
هايلايت
  • مسؤولون أميركيون: بين 15 و20 ناقلة عبرت مضيق هرمز -دخولاً وخروجاً- كل ليلة خلال الأسبوعين الماضيين.
  • مسؤولون: متوسط ​​الصادرات اليومية في تزايد، وقد اقترب الآن من 10 ملايين برميل.
  • ترامب: كميات هائلة من النفط تتدفق عبر مضيق هرمز.
  • ترامب: لا تتفاوض الولايات المتحدة مع إيران في الوقت الراهن.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران لم يكن كما قالوا.

ترامب وفي حديث صحفي نقله موقع "أكسيوس"، أكد أن كميات هائلة من النفط تخرج عبر مضيق هرمز وإن الحصار البحري على إيران فعال.

تصريح ترامب

وتابع ترامب بالقول إنه لم يكن سعيدا بعدم تقديم كوريا الجنوبية المساعدة حيال مضيق هرمز وإن علاقته جيدة مع زعيم كوريا الشمالية.

وأضاف الرئيس الأميركي:

  • لا يزال لدى الإيرانيين بعض القدرة على القتال لكنهم بشكل عام لم يبق منهم سوى هيكل فارغ.
  • مضيق هرمز لن يكون مهما كما كان في الماضي.
  • لا نتفاوض مع إيران في الوقت الراهن فالتفاوض معهم مضيعة للوقت.

ممر "أميركي" في هرمز

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن القوات الأميركية أسقطت ليل الاثنين 8 طائرات مسيرة إيرانية وصاروخين من طراز كروز.

وأضاف المسؤولون أن الجيش الأميركي أنشأ ممراً ملاحياً للدخول إلى مضيق هرمز والخروج منه لنقل ملايين البراميل من النفط يومياً، وهو ما يُعد نجاحاً ملحوظاً في ظل استمرار حالة الجمود في الحرب الأوسع نطاقاً.

وفي إطار هذه العملية، التي تجري منذ عدة أسابيع، دخلت ما بين 15 إلى 20 ناقلة نفط إلى المضيق، وخرجت منه عبر ممر جنوبي يمتد بمحاذاة ساحل سلطنة عمان.

10 ملايين برميل من النفط يومياً

وأوضح المسؤولون أنه يتم نقل نحو 10 ملايين برميل من النفط يومياً أي ما يعادل تقريباً نصف الكمية التي كانت تُنقل قبل الحرب عبر المضيق وضخها في سوق الطاقة العالمية.

وتساهم هذه العملية التي تقودها الولايات المتحدة في تخفيف حدة أحد أكثر جوانب الحرب إيلاماً، ألا وهو تعطل إمدادات النفط الذي أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الخام.

وعلى الرغم من أن كميات النفط الخارجة من المضيق لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب، إلا أنها تُحدث فرقاً ملموساً في الإمدادات العالمية، وفقاً للمسؤولين.

وتتجاوز هذه الجهود مجرد مرافقة الناقلات المحملة بالنفط أثناء خروجها؛ إذ يساعد الجيش الأميركي الناقلات الفارغة على دخول الخليج قادمةً من بحر العرب عبر المضيق، لتحميل النفط من دول المنطقة ثم الخروج مرة أخرى.

ولم يسبق الكشف عن التفاصيل الكاملة لهذه العملية من قبل.

الحرس الثوري مصدر إزعاج

وقال أحد المسؤولين الأميركيين المطلعين مباشرة على الأمر: "نحن نسيطر على الممر الجنوبي لمضيق هرمز منذ شهرين الآن. قد يشكل الحرس الثوري الإيراني مصدر إزعاج، لكنه لا يسيطر على المضيق؛ فنحن من يسيطر عليه".

وتُدار قوة المهام المسؤولة عن جهود تأمين مضيق هرمز من مقر قيادة الجيش في قاعدة "فورت براغ" بولاية كارولينا الشمالية.

وتعمل قوة المهام بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين في الخليج؛ حيث تُعد قائمة يومية بالسفن الخارجة من الخليج عبر مضيق هرمز باتجاه بحر العرب، وأخرى بالناقلات الفارغة المستأجرة التي تنتقل من بحر العرب عبر المضيق إلى موانئ دول الخليج لتحميل المزيد من النفط.

ويتم جدولة حركة السفن بحيث تتحرك كل ليلة في طابور كبير واحد للخروج خلال فترة زمنية محددة، وفي طابور كبير آخر للدخول خلال فترة زمنية منفصلة.

وتعبر السفن بعد ذلك عبر الممر الجنوبي بناءً على توجيهات الجيش الأميركي.

وتمتلك القوات الجوية الأميركية طائرات مقاتلة توفر الحماية ضد صواريخ كروز والطائرات المسيرة الإيرانية.

كما وصرح المسؤولون بأن هذه العملية أصبحت ممكنة بفضل حملة عسكرية أميركية استمرت أسبوعين مؤخراً نفذتها القيادة المركزية الأميركية وأدت إلى إضعاف أنظمة الرادار والمراقبة البحرية الإيرانية.

قدرات إيران تراجعت

وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن قدرة إيران على رصد حركة الملاحة في الممر الجنوبي للمضيق قد تراجعت؛ إذ تقتصر عمليات المراقبة لديها على عدد قليل من أجهزة الرادار التي تمكنت من إعادة تشغيلها، بالإضافة إلى عناصر مراقبة يحضرون على متن زوارق سريعة صغيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

ونظراً لأن الإيرانيين يعملون في الغالب "دون رؤية واضحة" (بشكل أعمى)، فإنهم يطلقون طائرات مسيّرة وصواريخ كروز باتجاه عام للمناطق التي قد تعبرها السفن.

وقد أصيبت بعض السفن جراء الهجمات الإيرانية، إلا أن الجيش الأميركي تمكن من اعتراض العديد منها؛ فعلى سبيل المثال، أسقطت القوات الأميركية في وقت سابق من هذا الأسبوع 8 طائرات مسيّرة إيرانية وصاروخين من طراز كروز، وذلك حسبما أفاد أحد المسؤولين الأميركيين.

(ترجمات)