ظهر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على متن طائرة الرئاسة الأميركية "إير فورس ون" مرتدياً نفس الزي الرياضي الرمادي من نايكي تيك فليس الذي ارتداه نيكولاس مادورو يوم اعتقاله، في لفتة لم تمر مرور الكرام على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشر ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، الصورة على موقع إكس مع تعليق: "الوزير روبيو يستعرض سترة نايكي تيك 'فنزويلا' على متن طائرة الرئاسة"، مُشيرًا بوضوح إلى اسم الدولة التي شهدت العملية العسكرية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي.
وتُظهر الصورة وزير الخارجية واقفًا، ويداه في جيبيه، مرتديًا سترة رياضية رمادية اللون وبنطالًا رياضيًا من طراز نايكي تيك فليس، وهي نفس السترة التي حوّلت مادورو إلى ظاهرة أزياء رائجة بعد اعتقاله في 3 يناير 2026.
وفي تلك الليلة، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال" صورةً لمادورو مكبّل اليدين، معصوب العينين، يرتدي سماعات عازلة للضوضاء، على متن حاملة الطائرات "يو إس إس إيو جيما"، وهو يرتدي ذلك الزي الرياضي الرمادي.
وأثارت الصورة ضجةً عالميةً واسعة الانتشار: فقد بلغ البحث عن "Nike Tech" على غوغل ذروته عند 100 نقطة في 4 يناير، وفقًا لبيانات غوغل تريندز، وذُكر الزي في أكثر من 5000 منشور يوميًا على منصة "إكس" بين الثالث والخامس من ذلك الشهر، مقارنةً بمتوسط 325 منشورًا يوميًا في الشهرين السابقين.
نفدت الكمية من الطراز الرمادي - الذي أُعيد تسميته إلى "رمادي مادورو" - بجميع المقاسات تقريبًا على موقع نايكي الإلكتروني في الولايات المتحدة، وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بصور ساخرة تحمل شعار "Just Coup It"، وهو محاكاة ساخرة لشعار العلامة التجارية الشهير "Just Do It".
ولم تُصدر نايكي أي تعليق رسمي.
ويُعدّ روبيو شخصية محورية في العملية الفنزويلية برمتها: فقد كان المهندس السياسي لعملية الإطاحة بمادورو، وأكد في 3 يناير أن الرئيس السابق سيُحاكم في الولايات المتحدة بتهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات.
كما وضع الخطة الثلاثية لفنزويلا: تحقيق الاستقرار، والإنعاش الاقتصادي، وإجراء انتخابات حرة تحت إشراف رسمي قبل نهاية عام 2026.
ولم يُقدّم أي مسؤول توضيحًا صريحًا للغرض من الصورة، لكن يُفسّر هذا التصرف على نطاق واسع على أنه تذكير رمزي بنجاح العملية، ونُشر عمدًا من الطائرة الرئاسية بواسطة مدير الاتصالات في البيت الأبيض نفسه.
ويثير توقيت نشر الصورة المزيد من التساؤلات فقد نُشرت في اليوم نفسه الذي أعلن فيه ترامب على موقع تروث سوشال أن كوبا "تطلب المساعدة وسنتحدث عن الأمر"، وذلك قبل ساعات فقط من مغادرته إلى الصين.
(ترجمات)