لم تتم دعوته إلى القاهرة.. ما حقيقة قيام مصر بطرد السفير الإسرائيلي؟

آخر تحديث:

شاركنا:
تأجيل اعتماد السفير الإسرائيلي لا يعني تخفيض العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل (إكس)

بعد تقارير نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية بعنوان "مصر تطرد السفير الإسرائيلي"، بات رواد مواقع التواصل الاجتماعي يبحثون عن حقيقة هذه الأنباء لمعرفة ما جرى.

وأثار استبعاد سفير إسرائيل المعين حديثًا في مصر، أوري روتمان، من قائمة الضيوف لحفل الاعتماد الرئاسي في القاهرة هذا الأسبوع، تساؤلات حول الأسباب.

مصر تطرد السفير الإسرائيلي؟

بهذه الكلمات، لجأت وسائل إعلام إسرائيلية للحديث عن عدم قيام مصر بتوجيه الدعوة للسفير الإسرائيلي أوري روتمان لحفل الاعتماد الرئاسي.

وقالت إن الخطوة المصرية تعكس الاحتكاك الدبلوماسي جرّاء الحرب الإسرائيلية في غزة.

وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست"، تضمن الحفل الذي استضافه القصر الرئاسي بالقاهرة في 24 مارس بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اعتماد 23 سفيرا جديدا، في غياب روتمان، الذي كان تعيينه معلقا منذ أبريل 2024.

وأشارت مصادر دبلوماسية مصرية إلى أن "تأجيل اعتماد السفير (الإسرائيلي) لا يعني تخفيض العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل، بل يعكس موقفًا سياسيًا في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة".

وتزامن هذا الغياب مع الذكرى الـ46 لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.

ما حقيقة طرد روتمان؟

قدمت إسرائيل طلبا لتعيين روتمان سفيرا في القاهرة في أبريل 2024، لكن مصر أخرت الموافقة على أوراق اعتماده وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

وفي ظل المعلومات المتوفّرة، يبدو أن الرواية الأكثر منطقية هي أن مصر قامت بتأجيل قبول روتمان كسفير رسمي، وليس طرده بالطريقة الدبلوماسية المعتادة.

وحقيقة هذا التأخير يعود إلى التوترات المتزايدة بسبب الوضع في غزة، حيث عبّرت مصر مرارا وتكرارا عن موقفها الرافض لسياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

ويعتقد محللون أن هذه الخطوة تحمل رسالة سياسية دون أن تصل إلى حدّ قطع العلاقات الدبلوماسية.

وعبّرت إسرائيل عن انزعاجها مما جرى مغ سفيرها، حيث اعتبر بعض المسؤولين في تل أبيب ذلك دليلاً على تدهور العلاقات مع مصر.

واتخذت القاهرة موقفا حاسما من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومارست ضغوطا لقبول شروط وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" وكان لها دور قيادي في الخروج بخطة إعمار غزة التي تعدّ بديلا عن مقترح أميركي بقضي بتهجير الفلسطينيين من القطاع. 


(المشهد)