أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أنّ نزع سلاح "حزب الله" "قابل للتحقيق"، لكنه شدد على أنّ ذلك يتطلب معالجة الأسباب التي أدت إلى وجوده، وفي مقدمتها "إنهاء الاحتلال وتولي الجيش اللبناني المسؤولية الكاملة والحصرية عن الأمن".
زيارة عون إلى واشنطن
وجاءت تصريحات عون خلال حفل عشاء في مقر إقامة السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، بحضور أعضاء من الكونغرس الأميركي ومسؤولين في الإدارة الأميركية، إضافة إلى أعضاء الوفد اللبناني المرافق، وذلك خلال أول زيارة رسمية له إلى الولايات المتحدة بصفته رئيسا للجمهورية، وأول زيارة لرئيس لبناني إلى واشنطن منذ 17 عاما.
وقال عون إنّ لبنان "لا يمكن أن يكون آمنا ولا موحدا إلا حين يكون دولة واحدة بجيش واحد يحمي جميع اللبنانيين من دون تمييز"، مؤكدا أنّ مسؤوليته تتمثل في إنهاء الحرب، وإعادة النازحين إلى منازلهم، وإعادة إعمار المناطق المتضررة، وإنهاء حالة العداء مع إسرائيل، وترسيخ سيادة الدولة.
وأضاف أنّ لبنان اختار استعادة علاقاته الإقليمية والدولية، وإعادة تموضعه كدولة ذات سيادة ترفض أن تكون ساحة لتصفية حسابات الآخرين.
وفي ما يتعلق بـ"حزب الله"، أوضح أنّ نزع سلاحه "قابل للتحقيق"، مشيرا إلى أنّ الحزب ليس قوة مرتزقة أجنبية، بل يتألف من مواطنين لبنانيين خضعوا على مدى 4 عقود لاستثمار أيديولوجي واجتماعي وعسكري مكثف، ما أدى إلى نشوء جماعة مسلحة تعمل خارج إطار الدولة.
وشدد الرئيس اللبناني على أنّ نزع السلاح يمكن أن يتحقق "إذا كنا صادقين في إزالة الاحتلال، وتمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته الكاملة والحصرية على الأراضي اللبنانية".
دور سوريا
وفي حديثه عن سوريا، قال عون إنّ بيروت تعمل على بناء علاقة جديدة مع دمشق "من دولة إلى دولة"، تقوم على الاحترام المتبادل، والسيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
(المشهد)
