لم تتلقّ واشنطن ولا إسرائيل، إخطارا رسميا بأيّ قرار توصلت إليه "حماس" والوسطاء في القاهرة بشأن اتفاق نزع السلاح، حسبما قال مصدر مطلع على وضع المفاوضات لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، في أعقاب تقارير يوم الثلاثاء قالت إنّ الجانبين اتفقا على مشروع اقتراح تقوم الجماعة بموجبه بتسليم أسلحتها، مقابل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة.
نزع سلاح "حماس"
ويضيف المصدر أنه من المتوقع حدوث تعقيدات في المستقبل، مشيرا إلى تصريحات مسؤولين فلسطينيين لوكالة فرانس برس يوم الثلاثاء، مفادها أنّّ رؤى مختلفة بشكل واضح لا تزال قائمة، مع بقاء الأسلحة القضية الأكثر إثارة للجدل، وأنّ التقدم سيعتمد على إسرائيل والوسطاء.
ويقول مصدر ثانٍ من إحدى الدول الوسيطة، إنّ "حماس" لا تزال تصر على التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى قبل الموافقة على نزع السلاح: وقف الضربات، والسماح بمزيد من المساعدات، ومزيد من حرية الحركة عند المعابر.
وألقت كل من إسرائيل و"حماس" باللوم على الأخرى في المأزق الحالي، في المضي قدمًا بخطة واشنطن للسلام في غزة المكونة من 20 نقطة.
وطالبت إسرائيل بنزع سلاح "حماس" بالكامل قبل إحراز المزيد من التقدم في إطار الخطة، التي تتصور انسحابا كاملا للقوات الإسرائيلية من غزة، التي تسيطر إسرائيل حاليا على نحو 60% منها، في حين تتهم "حماس" إسرائيل بالفشل في الوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى من الخطة، وخصوصًا في ما يتعلق بالمسائل الإنسانية.
(ترجمات)