أفادت تقارير إعلامية بدخول عربات تابعة للحشد الشعبي العراقي إلى شوارع المدن الإيرانية قادمة من العراق من أجل دعم طهران في الحرب.
وأضافت التقارير أنه تمت مشاهدة مجموعة من العناصر التابعين للحشد الشعبي وهم يتجولون بالسيارات في مدينة خرمشهر، حيث كانوا يرفعون أعلام العراق إيران و"الحشد الشعبي".
وتم تداول مقاطع فيديو توثق وجود الكثير من العربات التابعة لـ"الحشد الشعبي" في الشوارع.
تضطلع قوات الحشد الشعبي العراقي بدورٍ معقد في منظومة الأمن العراقية.
وتُعدّ قوات الحشد الشعبي رسمياً جزءاً من الدولة العراقية، على الرغم من أنها تتألف من فصائل مسلحة عدة تعمل باستقلالية متفاوتة.
تأسست قوات الحشد الشعبي عام 2014 لمحاربة تنظيم "داعش"، الذي كان قد سيطر على أجزاء واسعة من البلاد، بما في ذلك مدن الموصل وتكريت والفلوجة والرمادي.
انضم آلاف المتطوعين العراقيين إلى الميليشيات التي توحدت لاحقاً لتشكيل قوات الحشد الشعبي، وهو الاسم الذي يُطلق عليها.
في عام 2016، سنّ البرلمان العراقي قانوناً جعل قوات الحشد الشعبي جزءاً من منظومة الأمن الرسمية في البلاد، وأصبحت تابعة لرئيس الوزراء العراقي، الذي يشغل أيضاً منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وتتولى الحكومة الاتحادية العراقية دفع رواتب مقاتلي قوات الحشد الشعبي.
تسلسل قيادي خاص
وعلى الرغم من الاعتراف القانوني بها، تحتفظ هيئة الحشد الشعبي بتسلسل قيادي خاص بها.
وتضم الهيئة فصائل عدة ذات توجهات سياسية وأيديولوجية متباينة.
وتعمل بعض هذه الفصائل بتعاون وثيق مع الحكومة العراقية والجيش والأجهزة الأمنية لضمان سير الأمور بسلاسة. بينما تربط فصائل أخرى علاقات وثيقة بإيران وحرسها الثوري.
وقد تسببت هذه العلاقات في توترات سياسية في العراق، وأثارت قلق دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي وغيرها.
(المشهد)